311 - رابعة بِنْت وليّ العهد أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد ابن المستعصم بالله ، وتُعرف بالسّيّدة النّبوية ، [ المتوفى : 685 ه - ]
صاحبة الصّاحب الملك هارون ابن الصّاحب شمس الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْجُوينيّ ، وأمّ أولاده المأمون عَبْد اللَّه والأمين أَحْمَد وزُبيدة .
ماتت ببغداد ودُفنت عند أمّها فِي جمادى الآخرة ، وفي هذه الأيام قُتل زوجها هارون ، فلم يعلم أحدهما بموت الآخر . وكان صَدَاقها مائة ألف دينار ، وهذا ما سُمع إلّا لملك . 312 - الزَّين الورّاق ، قَرابةُ محيي الدين ابن تميم ، [ المتوفى : 685 ه - ]
صديق والدي .
من أبناء السّتّين . كَانَ عنده حمار ذو قيمة يساوي سبعمائة درهم . وكنت أشتري منه الكاغد ، رحمه الله .
أرّخه الشيخ تاج الدين . 313 - سعيد ابن العّلامة رشيد الدّين عُمَر بْن إِسْمَاعِيل ، الفارقيُّ ، الأديب ، سعد الدين ، ثم الدّمشقيّ . [ المتوفى : 685 ه - ]
شابّ فاضل ذكيّ شاعر فصيح ، اشتغل مدةً على والده ، وقال الشعر المليح . وتوفي في المحرم . 314 - شاميَّة ، أمّةُ الحقّ بنتُ المحدّث أَبِي علي الحسن بن محمد بن أبي الفَتوح البكري . [ المتوفى : 685 ه - ]
شيخة ، مسندة ، معمرة ، متفردة . روت عَنْ جدّها وجدّ أبيها ، وحنبلِ بْن عَبْد اللَّه وعُمَر بْن طَبَرْزَد وعبد الجليل بْن مندوَيْه ، وجماعة . وتفرّدت بأجزاء عالية ، روى عَنْهَا الدّمياطيّ وسعد الدّين الحارثيّ وأبو عَبْد الله ابن الزّرّاد وأبو الحَجّاج الكلبيّ وأبو مُحَمَّد البِرْزاليّ وخلْق . وحدّثت بدمشق ومصر وشَيْزر .
وكان مولدها بمصر سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة . وتُوُفّيت بشَيْزَر فِي
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 542
مساهمون: الذهبي
ص٥٤٢