تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
دَعْني أُخاطِرُ فِي الحروب بمُهْجتي . . . أمّا أموتُ بها وإما أرزقُ فسوادُ عيشي لا أراه أبيضًا . . . إلّا إذا احمرَّ السِّنان الأزرقُ وله : رعى اللَّه وادي النَّيربين فإنّني . . . قضيتُ بِهِ يومًا لذيذًا من العمرِ درى أنني قد جئتُه متنزّهًا . . . فمدّ لأثوابي بساطًا من الزَّهرِ وأخدمني الماءَ القُراح فحيْثُما . . . سنحت رَأَيْتُ الماءَ فِي خِدمتي يجري وله : لِمْ لا أهيمُ إلى الرياضِ وزهره . . . وأقيم منه تحت ظلٍ ضافي والغصنُ يلقاني بثغرٍ باسمٍ . . . والماءُ يلقاني بقلبٍ صافي وله : العفْوُ مستحسنٌ من غير مقتدرٍ . . . فكيف من لم يزل يعفو إذا قدرا والعبدُ فهو فقيرٌ ما لَهُ أحدٌ . . . سواكَ فاصفح ولا تُشمِت بي الفقرا وله : ولم أنس قولَ الورد والنّار قد سَطَتْ . . . عَلَيْهِ فأمسى دمعه يتحدّرُ ترفَّق فما هذي دموعي التي ترى . . . ولكنها روحي تذوب فتقطرُ وله : حاذر أصابعَ من ظَلَمْتَ فإنّها . . . تدعو بقلب فِي الدُّجى مكسورِ فالوردُ ما ألقاه فِي نار الغضا . . . إلا دُعاء أصابعِ المنثورِ وله : ما احمرَّ وجهُ الورد إلّا إذ غدا ال‍ . . . - منثورُ يلطم وجههُ بكفوفه ومثله : ومُذْ قلتُ للمنثور إنّي مفضلٌ . . . عَلَى حُسنك الورد جلَّ عَنْ شَبهِ تلوّنَ من قولي وزاد اصفراره . . . وفتح كفيه وأومى على وجهي
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 532 | الذهبي / بشار عوّاد معروف