تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
فمن شعره ، وكان أَبُوهُ عتيق بدْر الدّين دُلْدُرُم الياروقيّ : أمن قلم الريحان في خده خط . . . وَفِي قدّه من لِين ما تُنْبت الخطُ بدا منه سطر للعيون محقق . . . فمثل خطا لا يماثله خطُّ وخرّج فِي الخد العِذارّ حواشيا . . . على صفحاتٍ منه بالمِسْك تختَطّ فأشكل لمّا بان فِي الخدّ شكله . . . فيا عجبًا منه وخيلانه نقط وما هو إلا الآس سيج ورده . . . فعز على من رامه القطف واللقط فيا ليت حظي منه قرب أو الرضى . . . فقد طال فيما بيننا الشَحطْ والسخط تشابه قلبي في الخفوق وقرطه . . . فعلق منه مثل ما علق القرط وشطوا به عني فعزّ مزاره . . . وأغلوا عليَّ السَّوْم فِي الوصل واشتْطوا وما كنت أدري أنّ غزلان حاجر . . . على كل ليث من ليوث الشرا تسطو وله : يا عاذلي فِيهِ قُلْ لي . . . عن حبّه كيف أسلو يمرّ بي كلّ حين . . . وكلمّا مرَّ يحلو وله : وروضة دولابها . . . إِلَى الغصون قد شكا من حين ضاع زهرها . . . دار عليه وبكى ومن شعره : هلُمَّ يا صاح إِلَى روضةٍ . . . يجلو بها العاني صدَى همّهِ نسيمها يعثر فِي ذيله . . . وزهرها يضحك فِي كمّه 573 - يوسف بْن يعقوب بن يعيش ، الفقيه ، العابد ، جمال الدين ابن القُدوة أبي يوسف ، شيخ مغارة الْعَزِيز . [ المتوفى : 680 ه - ] وكان شيخنا أبو علي ابن الخلال يصحبه ويخدمه . مات في جمادى الأولى .