الدارمي عنه : ليس به بأس .
وقال البستي : له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب " الفصل بين النقلة " ، سمعت أحمد بن محمد ثنا محمد بن عبدة ثنا أبو إسحاق سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم ثبتا في الحديث .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : ثقة ، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء .
وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : كان يغلو في الإرجاء ، فكان الثوري يستثقله لذلك .
وسماه العجلي في غير ما نسخة : إبراهيم الطهماني .
وقال ابن خراش : صدوق في الحديث ، وكان مرجئيا .
وفي " تاريخ بغداد " للحافظ أبي بكر : قال أحمد بن سيار : الناس اليوم في حديثه أرغب ، وكان كراهة الناس فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء .
وقال إسحاق بن إبراهيم : لو عرفت من إبراهيم بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه .
وقال الإمام أحمد : هو صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 227
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٢٧