إليه ، فلذلك ادعته أهل الكوفة أنه منهم ، وقد اختلفوا بمثل هذا الخلاف في سفيان الثوري لجلالته والروايات ظاهرة بخلاف ما ادعوه ، والله تعالى أعلم .
وفي " تاريخ هراة " : كان طهمان أبو إبراهيم من أهل المعرفة بالعلم ، وقد روى عنه ، وكان إبراهيم محدثا عالما ما أخرجت خراسان مثله .
وقال الفضل بن زياد لما سئل عنه : كفاك رواية ابن مهدي عنه .
وقال إسحاق بن راهويه : كان صدوقا حسن الحديث ، أنا عثمان بن سعيد ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة أنه مرجئ .
وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور .
وسمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم يقول : كان أبي حسن الرأي في إبراهيم ويثني عليه بأنه كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان أحد أكثر رواية منه بخراسان ، وأنه يرغب فيه لتثبته وصحة حديثه .
وقال يحيى ابن أكثم : إبراهيم أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، الحجاز ، وأوثقهم علما ، سمعت صالح بن محمد يقول : إبراهيم هروي ثقة حسن الحديث كثير الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء ، وقد حبب الله حديثه إلى الناس ، وهو جيد الرواية ، حسن الحديث .
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " عن يحيى : صالح . يعني ابن طهمان ، وقال
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 226
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٢٦