وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث .
وقال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن طهمان فقال : صدوق اللهجة .
وقال يحيى بن اليمان : كان إبراهيم من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق والحجاز ، وأوسعهم علما .
وفيه يقول بعضهم :
إن ابن طهمان لفي باذخ . . . من صنعة الفقه فلا يلحق
كاد أبو إسحاق في علمه . . . يطول أو يفحم من ينطق
بكف إبراهيم عند التقى . . . ثم له المفيق والمرتق
إن ابن طهمان لبحر إذا . . . جاش من العلم فلا يسبق
ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال : كفاك رواية ابن مهدي عنه .
وقال غسان بن سليمان : كان إبراهيم حسن الخلق ، واسع الأمر ، سخي النفس ، يطعم الناس ، ويصلهم ، ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه .
وقال الحاكم : وقد اشتبه على بعض أئمة المسلمين من مذهب إبراهيم بن طهمان وما نسب إليه من مذهب الكوفيين ، والبيان الواضح أنه مدني المذهب ، قال الحسين بن الوليد : صحبت مالك بن أنس في طريق مكة فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل نيسابور . قال : تعرف ابن طهمان ؟ قلت : نعم . قال : يقول أنا عند الله مؤمن . قال : فكانت فرصتي منه ، فقلت : ما بأس بذلك ؟
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 224
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٢٤