فَأَسْرَعُوا حَتَّى أَتَوُا الْمَاءَ , فَقَالَ عَمْرٌو : يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ , أَيَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : « يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ , لَا حَاجَةَ لَنَا بِخَبَرِكَ , فَإِنَّ السِّبَاعَ تَرِدُ عَلَيْنَا , وَنَرِدُ عَلَيْهَا » قَالَ : فَنَزَلَ , فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ , فَتَوَضَّأَ وَاغْتَسَلَ مِنْهُ
222 - أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ثنا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أنا حُصَيْنٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : أَتَى عُمَرُ عَلَى حَوْضٍ مِنَ الْحِيَاضِ , فَأَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ أَوْ يَشْرَبَ , فَقَالَ أَهْلُ الْحَوْضِ : قَدْ تَلِغُ فِيهِ الْكِلَابُ وَالسِّبَاعُ
الطهور — صفحة 284
مساهمون: مشهور حسن محمود سلمان
ص٢٨٤