من ذكر الخلفاء العباسيين بالديار المصرية من ابتداء أمرهم إلى زمانه ، والكلام على لفظ الخلافة وما يتعلق به ، وأحكامها الشرعية ، وما كان يكتب عن الخلفاء من المكاتبات والولايات ، وما كان يكتب إليهم من المكاتبات ، ونوادر تتعلق بالخلافة لا توجد في غيره .
وبنو العباس قائمون بالخلافة بالديار المصرية إلى زماننا هذا نتيجة لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمه العباس حين امتدحه بأبياته المشهورة التي أولها :
من قبلها طبت في الظلال وفي . . . مستودع حيث يُخصف الورق
فأسر إليه أن قال : ألا أبشرك يا عم ، بي ختمت النبوة وبولدك تختم الخفة .
وقد بسطت القول على ذلك في كتابي " مآثر الإنافة في معالم الخلافة " المقدم ذكره .
الفخذ الثاني : من بني هاشم : الطالبيون ، وهم : بنو أبي طالب .
قال ابن إسحاق : واسمه عبد مناف - قال أبو عبد الله الحاكم : اسمه كنيته - ابن عبد المطلب بن هاشم .
قال أبو عبيد : وكان له من الولد : طالب - وبه يكنى ، ولا عقب له - وعقيل ، وجعفر ، وعلي ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم .
قال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : وكان جفعر أكبر من عقيل بعشر سنين ، وعقيل أكبر من علي بعشر سنين ، وطالب أكبر من عقيل بعشر سنين .
قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان — صفحة 157
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٥٧