تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
البطن العاشر : بنو هاشم وهم : بنو هاشم بن عبد مناف . وقد مر نسبه في عمود النسب . وإلى هاشم انتهت رياسة قريش . وكان إذا حضر الحجيج إلى مكة قام في قؤيش فقال : يا معشر قريش ، إنكم جيران الله ، وأهل بيته ، وهم ضيوف الله ، وأحق الضيف بالكرامة ، فاجمعوا لهم ما تصنعون لهم به طعاماً أيامهم هذه التي لا بُدّ لهم من الإقامة بها ، فوالله لو كان مالي يسع ذلك ما كلفتكموه . فيُخرجون لذلك خرجاً من أموالهم كل امرئ بقدر ما عنده ، فيصنع به للحاج طعاماً حتى يصدروا منها . وهو أول من سن الرحلتين لقريش . وأول من أطعم الثريد بمكة ، وكان اسمه عمراً . فسميّ هاشماً لذلك . ففي ذلك قيل : عَمْرو الذي هَشم الثريد لقومه . . . قوم بمكة مُسنتين عُجَافِ كانت إليه الرحلتان كلاهما . . . سَفر الشتاء ورحلة المُصْطاف ومات هاشم بغَزّة من الشام ودُفن بها . وكان له ولدان : عبد المطلب ، وعليه عمود النسب ، والثاني : أسد ، وهو أبو فاطمة أم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان — صفحة 153 | أحمد بن علي القلقشندي / ابراهيم الأبياري