الطبقة الرابعة : البطن ، وهي ما انقسم فيه أقسام العمارة ، كبني عبد مناف ، وبني مخزوم . ويجمع : على بطون ، وأبطن .
الطبقة الخامسة : الفخذ ، وهي ما انقسم فيه أقسام البطن ، كبني هاشم ، وبني أمية ، وتجمع على : أفخاذ .
الطبقة السادسة : الفصيلة ، بالصاد المهملة . وهي ما انقسم فيه أقسام الفخذ ، كبني العباس .
هكذا رتّبها الماوردي في " الأحكام السلطانية " ، ومثّل بما تقدم . وعلى نحو ذلك جرى الزمخشري في تفسيره في الكلام على قوله تعالى : ( وجعلناكم شُعوباً وقبائل ) إلا أنه مثل للشعب بخزيمة ، وللقبيلة بكنانة ، وللعمارة بقريش ، وللبطن بقُصي ، وللفخذ بهاشم ، وللفصيلة بالعباس .
وبالجملة فالفخذ يجمع الفصائل ، والبطن يجمع الأفخاذ ، والعمارة يجمع البطون ، والقبيلة تجمع العمائر ، والشعب يجمع القبائل .
قال النووي في " تحرير التنبيه " : وزاد بعضهم " العشيرة " قبل " الفصيلة " .
قال الجوهري : وعشيرة الرجل : رهطه الأدنون .
حكى أبو عبيد عن ابن الكلبي عن أبيه تقديم الشعب ، ثم القبيلة ، ثم الفصيلة ، ثم العمارة ، ثم الفخذ . وعليه جرى الجوهري في مادة " فخذ " .
قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان — صفحة 15
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٥