شرح
( ومن عجز عن الجلوس صلى مضطجعا ) ؛ فإن عجز عن الاضطجاع صلى مستلقيا على ظهره ورجلاه للقبلة ؛ فإن عجز عن ذلك كله أومأ بطرفه ونوى بقلبه ، ويجب عليه استقبالها بوجهه بوضع شيء تحت رأسه ويومئ برأسه في ركوعه وسجوده ؛ فإن عجز عن الإيماء برأسه أومأ بأجفانه ؛ فإن عجز عن الإيماء بها أجرى أركان الصلاة على قلبه ، ولا يتركها ما دام عقله ثابتا .
والمصلي قاعدا لا قضاء عليه ، ولا ينقص أجره ، لأنه معذور . وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - : « مَنْ صَلَى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ ، وَمَنْ صَلَى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ » ، فمحمول على النفل عند القدرة .