شرح
والمندوبة وغيرهما ؛ ( فأجبته إلى ) سؤاله في ( ذلك طالبا للثواب ) من الله جزاءً على تصنيف هذا المختصر ، ( راغبا إلى الله سبحانه وتعالى ) في الإعانة من فضله على تمام هذا المختصر و ( في التوفيق للصواب ) وهو ضد الخطأ ، ( إنه ) تعالى ( على ما يشاء ) يريد ( قدير ) أي قادر ، ( وبعباده لطيف خبير ) بأحوال عباده .
والأول مقتبس من قوله تعالى : { اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ } [ الشورى : 19 ] ، والثاني من قوله تعالى : { وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ } [ الأنعام : 18 ] . واللطيف والخبير اسمان من أسمائه تعالى . ومعنى الأول العالِمُ بدقائق الأمور ومشكلاتها ؛ ويطلق أيضا بمعنى الرفيق بهم ؛ فالله تعالى عالم بعباده وبمواضع حوائجهم ، رفيق بهم . ومعنى الثاني قريب من معنى الأول ؛ ويقال : خَبَرتُ الشيء أخبر ، فأنا به خبير ، أي عليم . قال المصنف رحمه الله تعالى :