شرح
فبحسابه ) . ورطل بغداد عند النووي مائة وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم ، ( وفيها ) أي الزروع والثمار ( إن سُقِيَت بماء السماء ) وهو المطر ونحوه كالثلج ( أو السَيْح ) وهو الماء الجاري على الأرض بسبب سد النهر فيصعد الماء على وجه الأرض فيسقيها ( العشر ، وإن سُقيت بدُولاب ) بضم الدال وفتحها ، مَا يديره الحيوان ( أو ) سقيت ( بنضح ) من نهر أو بئر بحيوان كبعير أو بقرة ( نصف العشر ) . وفيما سقي بماء السماء والدولاب مثلا سواء ثلاثة أرباع العشر .