يحرر أمره وكيف عاد إلى المَوْصِل فوقع فِي حصارها وأسره التّتار .
نعم ، قصد الظاهر ليمده بجيش فأمده ، ورجع ودخل المَوْصِل ، فأقبلت التّتار ، فالتقاهم عند نصيبين فهزمهم ، وقتل النوين أيلكا ، فتنمر هولاكو ، وجهز سنداغو فنازَل المَوْصِل كما فِي الحوادث .
527 - الإصبهانيّ ، أحد أمراء دمشق . [ المتوفى : 660 ه - ]
تُوُفّي مخمورًا فِي ذي القِعْدة بدمشق . 528 - البدر المَرَاغي الخلافي ، المعروف بالطويل . [ المتوفى : 660 ه - ]
قَالَ أبو شامة : كَانَ قليل الدين ، تاركًا للصلاة ، تُوُفّي في جمادى الآخرة . 529 - بَلَبَان ، الأمير الكبير ، سيفُ الدين الزردكاش . [ المتوفى : 660 ه - ]
من أمراء دمشق الأعيان ، وكان دينًا مشكورًا ، تُوُفّي في ذي الحجّة . 530 - الحَسَن بْن محمد بْن أحمد بْن نجا الإربلي ، الرافضي ، المتكلم ، الفيلسوف ، العِزّ الضرير . [ المتوفى : 660 ه - ]
كَانَ بارعًا فِي العربية والأدب ، رأسًا فِي علوم الأوائل ، كَانَ بدمشق منقطعًا فِي منزله يُقرئ المسلمين وأهل الكتاب والفلاسفة ، وله حرُمة وافرة وهيْبة ، وكان يهين الرُّؤساء وأولادهم بالقول : إلّا أَنَّهُ كَانَ مجرمًا ، تاركًا للصلاة ، فاسد العقيدة ، يبدو منه ما يُشعِر بانحلاله ؛ قَالَ شيخنا قُطْبُ الدين فيه مثل هذا ، وقال : كَانَ قذرا ، زريّ الشكل ، قبيح المنظر ، لَا يتوقى النجاسات ، ابتُلى مَعَ العَمَى بقُرُوح وطُلُوعات ، وكان ذكيًا ، جيد الذهن ، حَسَن المحاضرة ، جيد النظم ، وكان يصرح بتفضيل عَلِيّ عَلَى أبي بَكْر رَضِيَ اللهُ عنهما ، ولما قِدم القاضي شمس الدين ابن خلكان ذهب إِليْهِ ، فلم يحتفل بِهِ ، فأهمله القاضي وتركه .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 930
مساهمون: الذهبي
ص٩٣٠