تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 799

مساهمون:

ص٧٩٩
247 - إِبْرَاهِيم بن يحيى بن أَبِي المجد ، الإِمَام أَبُو إِسْحَاق الأميوطي ، الشافعي . [ المتوفى : 656 ه - ] وُلد فِي حدود السّبعين وخمسمائة . وتفقه على جماعةٍ . وولُي القضاء بالأعمال ، ودرس بالجامع الظّافري مدة ، وأفتى ، وكان من كِبار الأئمة مع ما فِيهِ من الدين والتواضع ، والإيثار مع الإقتار ، والإفضال مع الإقلال . وكان لطيف الشمائل ، مطبوعًا ؛ له شِعرٌ رائق . كتب عَنْهُ الشريف عزُّ الدّين وقال : توفّي فِي سابع ذي القعدة . 248 - إِسْحَاق بن عَبْد المحسن بن صَدَقة ، أبو يعقوب البصْري ، الحنبلي ، التّاجر . [ المتوفى : 656 ه - ] راوي " جزء ابن نُجَيْد " عن المؤيد الطُّوسي ، سمعه سنة خمس عشرة ، روى عنه : الدّمياطي ، والعماد ابن البلِسي ، وابن الظاهري ، ومحمد بن إِبْرَاهِيم ابن القواس ، ويحيى بن يحيى بن بكران الجزري حُصراً ، وحدث فِي سنة خمسٍ . وكأنه مات فِي سنة ستٍّ . 249 - أسعد بن إِبْرَاهِيم بن حَسَن ، الأجَل مجدُ الدين النشابي ، الكاتب ، الإربلي . [ المتوفى : 656 ه - ] وُلد بإربِل سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة . وكان فِي صِباه نشابيًا . وتنقل فِي الجزيرة والشّام ، ثم وُلّي كتابة الإنشاء لصاحب إرْبل قبل العشرين وستمائة ، ونفَّذه رسولًا إلى الخليفة . ثم كان فِي صُحبته لما وفد إلى الخليفة الإِمَام المستنصر بالله فِي سنة ثمانٍ وعشرين ، وحضر مع مخدومه بين يدي المستنصر فأنشد مجدُ الدين فِي الحال : جلالةُ هيبةِ هذا المقام . . . تحيّرُ عالِمَ علْم الكلامْ كأن المناجي به قائما ً يناجي النَّبِيّ عليه السلام ثم فِي سنة تسعٍ وعشرين غضب عليه صاحب إرْبل وحَبَسه . ثم خدم بعد موت صاحب إربل ببغداد . ومن شعره :