تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 797

مساهمون:

ص٧٩٧
أقرَّ لهُ من كل حُسْن جليلهُ . . . ووافَقه من كل معنى دقيقُهُ بديُع التثني راح قلبي أسيرهُ . . . على أن دمعيَ فِي الغرام طليقُهُ على سالِفَيْه للعِذار جديده . . . وفي شَفتيْه للسُّلافِ عتيقُهُ يهدّدُ منه الطَّرف مَن ليس يضمه . . . ويُسكر منه الرَيق من لا يذوقُهُ على مثله يستحسنُ الصَّبُّ قتله . . . وفي حبه يجفو الصديقَ صديقُهُ من التُرك لا يصيبه وجدٌ إلى الحِمى . . . ولا ذِكرُ باناتِ الغُويْر تشوقُهُ له مبْسمٌ يُنسى المُدام بريقِهِ . . . ويُخجلُ نوّار الأقاحي بَريقُهُ تداويتُ من حَر الغرام ببرْدِهِ . . . فأُضرم من ذاك الرحيق حريقُهُ حكى وجهُه بدرَ السّماء فلو بدا . . . مع البدْر قال الناس : هذا شقيقُهُ وأشبه زهْر الرّوْض حُسْناً وقد بدا . . . على عارِضيْه آسُه وشقيقُهُ وأشبهت منه الخصْر سُقْماً فقد غدا . . . يحمّلني كالخصرُ ما لا أطيقُهُ فِي أبياتٍ أخَر تركتُها . سار مع لؤلؤ فمات بتبريز فِي جُمادى الأولى كهلًا . وهو القائل : جاء غلامي فشكا . . . أمر كميتي وبكى وقال لي لا شك . . . برْذونك قد تشبكا قد سُقْتُهُ اليوم فما . . . مشى ولا تحركا قلت : تخادعني فدعْ . . . حديثك المعلَّكا لو أنه مٍُسيّر ٌ لما غدا مشبّكا . . . فَمُذْ رأى حلاوةُ ال‍ ألفاظ منى ضَحِكا 242 - أَحْمَد بن مدرك بن سعيد بن مدرك بن علي بن محمد ، القاضي أَبُو المعالي التّنُوخي ، المعري ، [ المتوفى : 656 ه - ] قاضي المعرَّة ، أخو سَعِيد وابن عمُ مظفر . وُلِد سنة أربع وسبعين وخمسمائة بالمعرَّة ، وقدم دمشقَ فسمع من : الخُشُوعي ، والخطيب أَبِي القاسم الدَّوْلعي ، وغيرهما ، روى عَنْهُ : الدمياطي ، 4 -