أهلٌ لذلك ، بل أَنَا أسمع عليك . ثم سمع منه ووصله .
تُوُفّي فِي شعبان ببلد عيْن تاب ، وعمل ابن أخيه السُّلطان له العزاء بدار السعادة ، ورَثَتْه الشعراء . وخلف ولدًا ذَكَرًا .
4 - أَحْمَد بن يوسف بن أَحْمَد ، أَبُو الفضل المغربي القَفْصِيّ ، [ المتوفى : 651 ه - ]
وقَفْصَة من بلاد إفريقية .
وُلد بها سنة ثمانين وخمسمائة ، وقرأ الأدب ، وعلوم الأوائل ، والفلسفة وقدِم دمشقَ ، وسمع من : التاج الكنْدي واشتغل عليه ، وأخذ قبل ذلك بمصر عن الموفَّق عَبْد اللطيف وله نظْمٌ ونثْر ومصنَّفات .
رجع إلى بلاده ووُلّي قضاء قَفْصة ، ثم رجع بعد ذلك إلى مصر وبها مات في المحرَّم .
هذا يُنعت بالشَّرف التِّيفاشيّ . 5 - إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان بن حمزة بن خليفة ، الكاتب ، جمالُ الدين ابن النَّجار القُرشيّ ، الدمشقي المجود . [ المتوفى : 651 ه - ]
وُلِد بدمشق سنة تسعين وخمسمائة ، وسمع من : التاج الكنْديّ ، وغيره ، وحدث وكتب فِي الإجازات . وكتب عليه أبناء البلد ، وكان الشهاب غازي المجود من أصحابه . وله شِعر وأدب . وقد سافر إلى حلب وبغداد .
تُوُفّي بدمشق فِي ربيع الآخر .
وذكره ابن العديم رحمه الله فِي " تاريخه " فقال : كتب للأمجد صاحب بعْلَبَكّ ، وأقام فِي خدمته مدة ، ثم سافر إلى الديار المصرية وتولى الإشراف بالإسكندرية ، ثم عاد إلى دمشق اجتمعت به وأنشدني شيئًا من نظْمه . وقد قرأ الأدب على الكِنْدي ، وفتيان الشاغوري . 6 - إبراهيم ابن الخطيب أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن جميل ، أبو إسحاق المَعَافِريَّ المالقيّ ، ثمّ المقدِسيّ . [ المتوفى : 651 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 704
مساهمون: الذهبي
ص٧٠٤