تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
وُلد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة ، ومات في صَفَر . 11 - جُنْدُي بن عَبْد الله ، ضياء الدين الحَمَويّ . [ المتوفى : 651 ه - ] تُوُفيّ بحماة فِي هذه السنة أو فِي الماضية ، له شعرٌ منه : ومشرفٌ ناظرُه عامل . . . يعمل فينا عمَل المشْرَفيّ أسرفَ إذْ أشرفَ في حُكمه . . . واكلفي بالمشرَف المسرف 12 - الْحَسَن بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بن صَدَقَة ، الحكيم البارع ، أَبُو مُحَمَّد الواسطي ، المعروف بابن ميجال - بياء آخر الحروف ثم جيم - الطبيب المجاور بمكّة . [ المتوفى : 651 ه - ] وُلد سنة ثمانين وخمسمائة بواسط . وسمع : أَبَا الفتح ابن المَنْدائيّ ، وابن الأخضر ، وغيرهما . روى عَنْهُ : أَبُو مُحَمَّد الدمياطي ، وغيره ، وتُوُفيّ في ذي القعدة بمكّة . 13 - حمْد بن مُحَمَّد ، الجَزَريّ ، الأديب الشاعر . [ المتوفى : 651 ه - ] صالحٌ ديِّن ، متعفف . كان يعمل المكاكي ويتصدق ، وكان أهل الجزيرة أكراداً ، ويقول خطيبهم : الّلهمّ وارْضَ عن معاوية الخال ، ويزيدَ المِفْضال . وكان حمدُ شيعيًا غاليًا ، فكان الأكراد يمقتونه ويكفرونه . وله قصيدة يقول فيها : نارُ غرامي فيكَ ما تنطفي . . . ووجْدُ قلبي بك ما يشتفي والجسمُ فِي حُبِّك أضحى وقد . . . أذابه السُّقْم فلم يُعْرَف يا رشا تفعل ألحاظُهُ . . . فِي القلبِ فِعْلَ الصّارِمِ المُرْهفِ وهي طويلة فيها أنواع من الرَّفْض . 14 - الشجاع داود بن ظافر ، العسقلاني ، [ المتوفى : 651 ه - ] والد شيخنا الفاضلي . مات فِي ذي الحجّة . 15 - ذاكر ، واسمه مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن المؤيّد ، المحدّث ، قُطْبُ الدّين ، أبو الفضل الهَمَذَانيّ ، الأبَرْقُوهيّ ، ثم الْمَصْرِيّ . [ المتوفى : 651 ه‍ ]