اللؤلؤي ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ : " حَبَسُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى ، صَلاةِ الْعَصْرِ ، مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نارا " .
610 - الدويدار الكبير ، هو الملك علاء الدين ألطبرس الظاهري ، [ المتوفى : 650 ه - ]
مولى الخليفة الظاهر .
وكان حظيا لديه ، وعالي الرتبة عند المستنصر . زوّجه بابنة بدر الدّين صاحب الموصل ، ووهبه ليلة عُرسه مائة ألف دينار ، وكان دخْلُه فِي العام مِن ملكه وإقطاعه ثلاثمائة ألف دينار .
وكان كريمًا حَسَن السّيرة . دُفن فِي مشهد مُوسَى الكاظم ، ورثته الشّعراء .
أرّخه ابن الساعي . 611 - سَعِيد بْن خالد بْن أَبِي عَبْد اللَّه ، مُحَمَّد بْن نصر بْن صغير ، أَبُو المكارم المخزوميّ ، الخالديّ ، الحلبيّ ، ابن القَيْسَرانيّ ، نجم الدّين . [ المتوفى : 650 ه - ]
ولد سنة سبع وثمانين وخمسمائة ، وسمع بحلب مِن عُمَر بْن طبرزد ، وحدَّث .
وقد وَزَرَ أَبُوهُ الصّاحب موفَّق الدّين أَبُو البقاء لنور الدّين محمود بْن زنكي ، وسيّره رسولًا إلى مصر ، فسمع بها مِن عَبْد اللَّه بْن رفاعة السّعديّ ، وكان يكتب عَلَى طريقة ابن البّواب .
وأمّا أَبُو عَبْد اللَّه ، فهو الشّاعر المشهور ، ذَكَره ابن عساكر فِي " تاريخه " وروى عَنْهُ .
تُوُفّي النجم بدمشق فِي صفر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 638
مساهمون: الذهبي
ص٦٣٨