أخذ عَن : أَبِي جَعْفَر بْن يحيى الخطيب ، وَأَبِي مُحَمَّد بْن حَوْط اللَّه ، ومال إلى العربيّة والآداب . وأقرأ ذَلِكَ بقُرْطُبة . ثُمَّ نزل سبتة وأفاد بها . ومات في آخر العام بِهَا .
469 - إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن الحبشيّ النّجاشيّ ، أَبُو طاهر ، [ المتوفى : 647 ه - ]
خادم الضّريح النَّبويّ .
سَمِعَ من : ابن طَبَرْزَد ، والكِنْديّ .
وذكر أَنَّهُ من وُلِدَ النّجاشيّ أصحمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
تُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الآخر .
أجاز لأبي المعالي ابن البالِسيّ ، وغيره . 470 - أيّوب ، السّلطان الملك الصّالح نجمُ الدّين ابن السّلطان الملك الكامل ناصر الدّين أَبِي المعالي مُحَمَّد ابن السّلطان الملك العادل أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أيّوب . [ المتوفى : 647 ه - ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة بالقاهرة ، فلمّا قدِم أَبُوهُ دمشقَ فِي آخر سنة خمسٍ وعشرين استنابه عَلَى ديار مصر ، فلمّا رجع انتقد عَلَيْهِ أَبُوهُ أحوالًا ، ومال عَنْهُ إلى الملك العادل ولده . ولمّا استولى الكامل عَلَى حَرَّان ، وعلى حصنِ كيفا وآمِد وسِنْجار سلْطَنَه عَلَى هذه البلاد وأرسله إليها . فلمّا تُوُفّي الكامل تملَّك بعده ديارَ مصر ابنُه العادل أَبُو بَكْر ، فطمع الملك الصّالح وقوِيتْ نفسُه ، وكاتَبَ الأمراءَ ، واستخدم الخَوَارَزْميّة . فاتّفق أنّ الملك الرّحيم لؤلؤ صاحب الموصل قصد الصّالح وهو بسَنْجار ، فحاصره حتّى أشرف على أخذ سنجار ، فأخرج من السور فِي السّرّ القاضي السَّنْجاريّ ، وراح إلى الخَوَارَزْميّة ، فوعدهم ومناهم ، فجاؤوا وكشفوا عَن سَنْجار ، ودفعوا لؤلؤ عَن سِنْجار ، وقيل : كسروه . وكان الجواد بدمشق فضعُف عَن سلطنتها ، وخاف من الملك العادل ، فإنّه أراد القبض عَلَيْهِ ، فكاتب الملك الصّالح واتّفق معه عَلَى أن يعطيه سَنْجار ، والرقة ، وعانة بدمشق . فقدم الملك الصّالح دمشق وتملّكها ، وأقام بِهَا أشهرًا من سنة ست
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 562
مساهمون: الذهبي
ص٥٦٢