تُوُفّي بدمشق فِي شعبان .
461 - منصور بْن سَنَد بْن منصور بْن أَبِي القاسم بْن الْحُسَيْن ، أبو علي الإسكندراني السمسار النخاس ، المعرف بابن الدماغ . [ المتوفى : 646 ه - ]
وُلِدَ سنة ستّين أو إحدى وستّين ، وسمع من : السلفي ، روى عنه : الجمال ابن الصّابونيّ ، والضّياء السَّبْتيّ ، والعلاء بْن بَلَبَان ، والشَّرَف الدمياطي ، وآخرون .
مات فِي السّادس والعشرين من ربيع الأوّل .
والنّخّاس : بخاء معجمة . 462 - مهنا بْن مانع أمير عَرَب الشّام ، أَبُو عيسى . [ المتوفى : 646 ه - ]
تُوُفّي فِي هذه السّنة ، ورّخه سعد الدّين . 463 - الرشيد ، أبو سعيد ابن الموفَّق يعقوب النَّصْرانيّ ، المقدسيّ ، الطّبيب . [ المتوفى : 646 ه - ]
من أعيان الأطباء وعلمائهم المشاهير .
أخذ من النحو عن التقي خزعل بن عسكر ، وأخذ الطِّبّ عَن الحكيم رشيد الدّين عَلِيّ بْن خليفة بْن أَبِي أُصَيْبَعَة ، عم مؤرِّخ الأطباء . وهو أنجب تلامذة المذكور . واشتغل أيضًا عَلَى المهذَّب عَبْد الرحيم بْن عَلِيّ .
وخدم الملك الكامل بالقاهرة ، ثُمَّ بعده خدم الملك الصالح نجم الدين ، فلما عرض للصّالح وهو بدمشق آكلة فِي فخذه . وكان يعالجه الرشيد أبو حليقة ، فلما طال الأمر بالسلطان استحضر أبا سعيد ابن الموفَّق وشكى حاله إِلَيْهِ ، وكان بين هذا وبين أبي حليقة منافسة ، فتكلم في أن أبا حليقة أخطأ فِي المعالجة ، فنظر السّلطان إلى أَبِي حليقة نظر غضب فقام وخرج .
قَالَ الموفَّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبَعَة : ثُمَّ فِي أثناء ذَلِكَ المجلس بعَيْنه قُدّام السّلطان عرض لأبي سَعِيد المذكور فالج ، وبقي مُلْقَى بين يديه . فأمر السّلطان بحمله إلى داره ، فبقي كذلك أربعة أيّام ومات فِي أواخر رمضان بدمشق ، وله من المصنَّفات - لا رحمه اللَّه ! - كتاب " عيون الطب " وهو من
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 559
مساهمون: الذهبي
ص٥٥٩