تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
السِّلَفيّ . ثُمَّ أكبَّ عَلَى الطَّلب بنفسه بعد الثّلاثين ، ورحل وسمع بدمشق وحلب . وكان ذكيًّا ، فطِنًا ، حافظًا . روى عَنْهُ رفيقه الحافظ أَبُو محمد الدمياطي . وتوفي شاباً إلى رحمة الله فِي ذي القعدة . وصَبَرَ أَبُوهُ واحتسبه . 256 - مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل ، الحافظ الحُجّة الإِمَام ضياء الدّين ، أَبُو عَبْد اللَّه السّعديّ ، المقدسيّ ، ثُمَّ الدمشقيّ الصّالحيّ ، [ المتوفى : 643 ه - ] صاحب التَّصانيف النّافعة . وُلِدَ بالدّير المبارك في سنة تسع وستين وخمسمائة . وسمع من أَبِي المعالي بْن صابر ، وَمُحَمَّد بن حمزة بْن أَبِي الصَّقْر ، وَأَبِي المجد الفضل بْن الحسين البانياسي ، وأبي الحسين أحمد ابن الموازينيّ ، والخضِر بْن طاوس ، ويحيى الثَّقفيّ ، وأَبِي الفتح عُمَر بْن عَلِيّ الْجُوينيّ ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ ، وإسماعيل الجنزويّ ، وخلْق . ولزِم الحافظ عَبْد الغنيّ وتخرَّج بِهِ ، وحفظ القرآن ، وتفقَّه . ورحل أولاً إلى مصر سنة خمس وتسعين ، فسمع : أَبَا القاسم البُوصِيرِيّ ، وإسماعيل بْن ياسين ، والأرتاحيّ ، وبنت سعد الخير ، وعليّ بْن حمزة ، وجماعة . ورحل إلى بغداد بعد موت ابن كُلَيْب ؛ فلهذا روى عَن أصحابه ، وفاته الأخْذ عنه ، وقد أجاز له ابن كليب ومن هو أكبر من ابن كليب كشهدة ، والسلفي ، وسمع من المبارك ابن المعطوش ، وهو أكبر شيخ له ببغداد ، وأبي الفرج ابن الجوزي ، وعبد الله بن أبي المجد ، وبقاء بن حند ، وعبد الله بن أبي الفضل بن مزروع ، وعبد الرحمن بن محمد ابن ملاح الشط ، وطائفة من أصحاب قاضي المرستان ، وابن الحصين ، وعرض القرآن على عبد الواحد بن سلطان . ثم دخل أصبهان بعد موت أبي المكارم اللبان ، وسمع من أَبِي جَعْفَر الصَّيْدلانيّ ، وَأَبِي القاسم عَبْد الواحد الصَّيْدلانيّ ، وخَلَف بْن أَحْمَد الفراء ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 472 | الذهبي / بشار عوّاد معروف