تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
سمع " الموطأ " من أبي بكر ابن الجدَّ ، وأَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون . سَمِعَ منه ابن فَرْتون بفاس . وقال الأبّارُ : تُوُفّي في رمضان . 28 - طالبُ بْن شمائل بْن أَحْمَد الغسّانيُّ ، المعروفُ بابن الدندان الداراني . [ المتوفى : 631 ه - ] سمع الحافظ ابن عساكر . وحدَّث عَنْهُ الزّكي البِرْزاليُّ ، وغيره . وأجاز لجماعةٍ . تُوُفّي فِي المحرَّم عن اثنتين وثمانين سنة . 29 - طُغْريل ، الأمير الكبير شهابُ الدّين أتابَك السلطان الملك العزيز [ المتوفى : 631 ه - ] صاحبُ حلب ومدبِّر دولته . كَانَ خادمًا ، رئيسًا ، من كبار الأمراء الظّاهرية . لمّا تُوُفّي أستاذُه ، قام بأمرِ ولده الملكُ العزيز أتمَّ قيام . وحَفِظَ عَلَيْهِ البلاد ، واستمالَ الملكَ الأشرف حتّى أعانهم ودافَعَ عنْهُم . وكان طُغريلُ صالحًا ، ديِّنًا ، صاحب ليلٍ وبكاءٍ . وكان كثيرَ الصدقات ، وافرَ الخيرات . كَان الملكُ الأشرف يَقُولُ : إن كَانَ لله فِي الأرض وليٌ ، فهو هذا الخادم . ولمّا استعاد الأشرفُ تلَّ باشرٍ ، دفعها لَهُ ، وقال : هذه تكونُ برسم صدقاتك ، فإنَّك لَا تتصرّف فِي أموال الصغير . وكان قد طهَّر حلب من الفِسقِ والخمور والمكوس والفُجورِ ؛ قاله أَبُو المظفَّر الْجَوْزيّ . تُوُفّي بحلب فِي حادي عشر المحرَّم ، ودُفِنَ بباب أربعين . وقد حدَّث عن الصّالح أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الفاسي . 30 - طيٌ الْمَصْريّ ، الفقيرُ الصالحُ مريدُ الشَّيْخ مُحَمَّد القَرَويّ . [ المتوفى : 631 ه - ] قدِمَ الشام وانقطع إلى العبادة بزاويته بدمشق بناحية عُقْبة الكتان . وكان كيِّسًا ، لطيفًا ، ذا مروءةٍ ، صَحِبَه جماعةٌ .