- سنة اثنتين وأربعين وستمائة 71 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن بختيار أَبُو القاسم الواسطيّ ، ثُمَّ البغداديّ . [ المتوفى : 642 ه - ]
من أولاد الأمراء .
لَهُ شِعْر حَسَن ، فمنه :
ملْ بي إلى الدَّيْر من نجران مُصطبحاً . . . يا صاح قبل التفاف السّاق بالسّاق
أَما ترى الوُرق تشدوا فِي الغُصُون . . . وكم من ساق جرٍّ يغنينا عَلَى ساقِ
والنّور يُضحكهُ باكي الغَمام فقُم . . . مشمّرًا لارتشافِ الكأسِ عَن ساقِ
وهاتها كشُعاع الشّمس صافيةً . . . تَغْشَى العيونَ رعاكَ اللَّهُ من ساقِ
ضعف وافتقر ولزِم رباط أَبِيهِ إلى أن مات في جمادى الآخرة .
كان أبوه أستاذ دار الخلافة . 72 - أَحْمَد بْن أَبِي الفتح مُحَمَّد بْن أَحْمَد ابن المَنْدائيّ الواسطيّ ، أَبُو الْعَبَّاس [ المتوفى : 642 ه - ]
المذكور فِي السّنة الماضية .
ثُمَّ أنبأني ابن البُزُوريّ أَنَّهُ تُوُفّي راجعًا من الحجّ فِي ثامن عشر محرَّم سنة اثنتين . وَأَنَّهُ خَدَمَ فِي خِدَم آخرها نيابة صدرية واسط . 73 - أحمد بن محمد بن علي ، الوزير الكبير نصير الدين أبو الأزهر ابن النّاقد البغداديّ . [ المتوفى : 642 ه - ]
كَانَ أَبُوهُ من كبار التّجّار .
وولد في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة . واشتغل وقرأ العربيّة وعانى الكتابة ، وتقلّب فِي المناصب . وتنقّلت بِهِ الأحوال . وكان بينه وبين الخليفة الظاهر رضاع شرف به فنبل في زمانه . ثمّ ولي أستاذ داريّة الخلافة فِي سنة سبْعٍ وعشرين بعد وفاة عضُد الدّين المبارك بْن الضّحّاك ، ثُمَّ وليّ الوزارة فِي سنة تسعٍ وعشرين .
وكان فِي شبيبته متعبّدًا كثير التّلاوة ، ربّما قرأ القرآن فِي رَكْعتين فنفعه ذلك .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 403
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٣