الفخار . وسمع أيضًا من أبي بكر ابن الجدّ ، وأَبِي الْعَبَّاس بن مَضَاء ، وجماعةٍ .
قَالَ الأبَّارُ : وكانَ من جِلّة العلماءِ الأدباء والأئمةِ البُلغاء الخطباء مَعَ التفنُّن فِي العلوم . وكان رئيسًا في بلده جوادًا محببًا معظمًا . نَالَتْهُ فِي الفتنة محنةٌ ، وغُرِّبَ عن غَرْناطةَ إلى مُرْسِيةَ ، وأُسْكِنَها مدّةً إلى أن هَلَكَ مُحَمَّد بن يوسف بن هُود سنة خمسٍ وثلاثين بالمَرِيَّة ، فسُرِّحَ أَبو الْحَسَن إلى بلدهِ . رأيتُه بإشبيليةَ سنة سبع عشرة . وأجاز لي مرويّاتِه وتواليفَه . وتُوُفّي عن إحدى وثمانين سنة .
ومِمَّنْ رَوَى عَنْهُ ابنُ مَسْدي المُهَلَّبيّ وعَظَّمه .
656 - سيدةُ بنتُ عَبدِ الرحيم بن أَبِي النجيب عبدِ القاهر بن عَبْد اللَّه السُّهْرَوَرْدِي ، [ المتوفى : 640 ه - ]
زوجةُ الشَّيْخ شهابِ الدّين السُّهْرَوَرْدِي .
وُلِدت فِي سنة ثلاثٍ وستين . وسمعت من تَجَنِّي الوَهْبانيةِ . وحدثت ، وأجازَتْ للقاضي تقيِّ الدّين ، ولسعد الدّين ، وأبي بَكْر بن عَبْد الدائم ، وعيسى بن معالي ، وأحمد ابن الشحنة ، والبجديّ ، وبنتِ الواسطيّ ، وجماعةٍ .
وكانَ فيها صلاحٌ ، وخيرٌ ، وتعبدٌ .
توفيت فِي سادس عشر رجب . 657 - شُعبةُ ابن الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن يحيى . أبو المعالي ، ابن الدبيثي ، الواسطي ثمّ البغداديّ . [ المتوفى : 640 ه - ]
سمَّعَهُ أَبُوه من يحيى بن بَوْش ، وعبدِ المنعم بن كُلَيْب ، وجماعةٍ . وتُوُفّي فِي سادس عشر جُمَادَى الأولى . 658 - شِيرين الهنديةُ ، مولاةُ أَبِي بكرٍ مُحَمَّد بن تميم البنْدَنيجيّ . [ المتوفى : 640 ه - ]
توفيت فِي ذي الحجة .
سَمِعَ منها : الرفيعُ الهَمَذَانيّ ، وولداه مُحَمَّد وأَحْمَد ، وغيرُهم ببغداد .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 318
مساهمون: الذهبي
ص٣١٨