وتُوُفّي فِي خامس ذي القَعْدَةِ .
383 - يوسف بْن إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ ، الأديبُ البارعُ شهابُ الدّين ، أبو المحاسن ابن الشوّاء ، الكوفيُّ الأصلِ الحَلَبيّ الشاعرُ المشهور . [ المتوفى : 635 ه - ]
ديوانه فِي أربعِ مجلدات ، وتَقَعُ لَهُ معانٍ بديعة .
تُوُفّي فِي المحرَّم وله ثلاثٌ وسبعون سنة .
ومن شعره فِي صبيٍّ مليح وقد خُتِنَ :
أمُعَذِّبي كَيْفَ اسْتَطَعْتَ عَلَى الأَذَى . . . جَلَدًا وأَجْزَعُ ما يكونُ الرِّيمُ
لو لم تَكُنْ هذي الطهارةُ سُنَّةً . . . قَدْ سَنَّها مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيم
لَفَتكْتُ جُهْدي بالمُزَيِّنِ إذْ غَدا . . . فِي كَفَّه مُوسى وأنْتَ كليمُ
وله :
بنَفْسي وعَيني رأسُ عينٍ ومَنْ فيها . . . وَبيضُ السَّوَاقي حَوْلَ زُرْقِ سَوَاقيها
إذا رَاقَني منها جَواري عُيونِها . . . أراقَ دمي منها عيونُ جَواريها 384 - يوسف بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن خليفة ، أَبُو الحَجّاج القُضاعيُّ الأُنْديُّ ، [ المتوفى : 635 ه - ]
نزيلُ بَلَنْسية .
سَمِعَ : أَبَا مُحَمَّد بْن عبيد الله ، وأبا الحسن ابن النقرات ، وجماعة .
وأخَذَ العربيّة عن أَبِي ذرٍ الخُشَنيّ ، وأَبِي بَكْر بْن زيدان . وبَرَعَ فِي النَّحْو ، وجَلَسَ لإقرائه عامَة عُمُره .
وكانَ دَيِّنًا ، خيِّرًا ، مُقْبِلًا عَلَى شأنِه ، يُؤْثرُ العُزْلَةَ .
قَالَ الأبَّارُ : أخذتُ عَنْهُ جملةً من كُتُب النَّحْو واللغة . وأجاز لي . وتُوُفّي - وبَلَنسيَة محاصرةٌ - فِي شهر ذي القَعْدَةِ سنة خمس ، وعمُره ثمانٍ وسبعونَ سنة . 385 - أَبُو بَكْر بْن حديدِ بنِ طاهر البغداديّ البُزُوريّ الصُّوفيّ . [ المتوفى : 635 ه - ]
عاش نيفًا وسبعين سنة . ورَوَى عن نصرِ اللَّه القزَّاز ، وغيره .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 202
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٢