212 - نصر اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي المكارم بْن فِتْيان ، أَبُو الفتح الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ ، [ المتوفى : 633 ه - ]
ابْن أخي الفقيه البهاء .
رَوَى عن أَبِي القاسم ابن عساكر ، وأَبِي سعد بْن أَبِي عَصْرون ، وأَبِي نصر عَبْد الرحيم اليُوسُفيّ ، والأميرِ أُسامة بْن منقذٍ .
ويُعْرَفُ بابنِ الحُكَيِّم ، وبابن النّحّاس .
رَوَى عنه الزكي البرزالي ، والمجد ابن الحلوانية ، والشرف ابن عساكر ، وجماعةٌ .
ولد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة . وتُوُفّي فِي سابع ذي الحجّة . 213 - نصر بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد العزيز بْن بِشْير ، القدوةُ أَبُو عَمْرو الغافقيُّ الأندلُسيُّ الفَرْغُليِطي ، نزيلُ قيجاطة ، ويعرف بالشقوري . [ المتوفى : 633 ه - ]
قال الأبار : سمع من جده لأمه نصر بن علي ، وعبد الله بن سهلٍ الكفيف . وبقرطبة من عبد الرحمن بن أحمد بن بقي ، وأَبِي القاسم بْن بَشْكُوال . وبمُرْسِيَةَ من أَبِي عبد الله بن عبد الرحيم . وأجاز له أَبُو الحَسَن بْن هُذَيل ، وأَبُو طاهرٍ السِّلَفيّ . وتصدَّرَ بقَيْشاطة للإقراء ، فأُخذَ عَنْهُ وسُمِعَ منه . وكان من أهلِ الزُّهدِ والفضلِ ، يُشارُ إِلَيْهِ بإجابةِ الدَّعوة . عُمِّرَ وأسنَّ وأُسِرَ عندَ تَغَلُّب الرُّوم عَلَى قَيْشاطة فِي سنةِ إحدى وعشرين . ثم تخلصَ بعد ذَلِكَ . وقَدِمَ قُرْطُبَة فأخَذَ عنه أبو القاسم ابن الطَّيْلَسان ، وقال : تُوُفّي بِلُورَقَةَ عامَ ثلاثةٍ وعشرينَ وستمائة ، ومولده سنة خمسٍ وثلاثين وخمسمائة .
قَالَ : وقالَ ابنُ فَرْقَدَ : كَتَبَ أَبُو عَمْرو الغَافقيُّ لي ولابنيَّ محمدٍ وأَحْمَد فِي جُمَادَى الأولى سنة سبعٍ وعشرين وستمائة . وقال ابنُ فَرْتون : تُوُفّي سنة ثلاثٍ وثلاثين .
قلتُ : هذا أصحٌ من قولِ ابن الطَّيْلَسان .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 124
مساهمون: الذهبي
ص١٢٤