تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
وكان إذا ذكر أبيات يحيى بن علي هذه يشتد غيظه ويقول أقوالا يسمعها سائر الجلساء ، لا أحب ذكرها ، ويسرني منه بأن يقول قد شفى القلوب ابن المعتز بجوابه وأنشدني يوما العروضي جوابا ليحيى في غير شعر عمله أحسن واللَّه في بعضه . ولكني لا أذكره للطعن الذي فيه . واعتللت وهو أمير فتأخرت عن خدمته ، والنوبة التي كانت على فكتب إلى رقعة فيها :
يا عليلا جعل السّا عة إذ غاب شهورا ولقد كان به الدّهر إذ جاء قصيرا لعلوم لا أرى الدّهر له فيها نظيرا صرف اللَّه الأذى عنك ولقّاك سرورا
فكتبت الجواب :
يا أميرا ما رأينا مثله فضلا أميرا يا أبا العبّاس يا شمسا ويا بدرا منيرا يا كبير العقل وال آداب مذ كان صغيرا والَّذى نكذب إن قسنابه يوما نظيرا قد أتى عبدك شعر منك خلَّاه حسيرا
الأوراق — صفحة 60 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن