قد أرعدت لمزجها
والتهبت كالسّرج
أدارها منتطق
مصوّر من غنج
أطلع من طرّته
أهلَّة من سبج
تكشّفت ضحكته
عن برد مفلَّج
يا مجلسا جعلته
في مدّتى أنموذجى
كان كلحظ الطَّرف
في سرعة مرّ ومجى
وقال وقد نالته جفوة من أبيه
على قافية الحاء
هلَّا رددت على العدوّ الكاشح
وقبلت فىّ من الصّديق النّاصح
الآن حين ملأت قلبي رغبة
أعقبتها ظلما بيأس قادح
وتكلَّفت نفسي إليك بمنية
ألتذّها مثل الزّلال التّايح
أبعدت ظنّى بعد ما قرّبته
ولسوف تذكر في فسادى صالحي
ما للإمام تنكَّرت أخلاقه
من قول هاج في مكان مدائحى
في كلّ يوم أرتجى إنصاف من
يجرى إلى ظلمي بقول الكاشح