تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
وقال ابن نقطة : قرأت عليه يومًا حكاية عن ابن مَعِين ، فسبَّه ونال منه ، فأنكرت عليه بلُطف . قلت : أوّل كتابه " برق النَّقا شمس اللّقا " الحمدُ لله الّذي أودعَ الحدودَ والقُدودَ الحُسْنَ ، واللّمحات الحوريّة السّالبة بها إليها أرواح الأحرار المفتونة بأسرار الصَّباحة ، المكنونة في أرجاء سَرْحَةِ العِذار ، والنّامية تحتَ أغطية السُّبحانية ، وخِباءِ القيوميةِ ، المفتونة بغررها قلوبُ أولي الأيدي والأبصار بنشقة عبقة الخُزام الفائحة عن أرجاءِ الدّار ، وأكنافِ الدّيار ، الدّالّةِ على الأشِعَّةِ الجمالية ، الموجبة خلعَ العِذار ، وكشف الأستار بالبراقع المسبلة على سيماء الحُسْنِ الّذي هُوَ صُبح الصَّباحة على ذُري الجمالِ المصونِ وراءَ سُحُب الملاحةِ المُذهبة بالعقول إلى بيع العَقار وشُرب العُقار ، وشدِّ الزّنّار على دِمن الأوكار ، المذهلة بلطافةِ الوصلة عن هبوبِ الرياح المثيرة نيران الاشتياق إلى صورة الحسن المسحبة عليها أذيال العشق ، والافتتان من سَوْرَةِ الإِسكار ، ومن لواعج الخُمار ، المزعجة أرواح الطّائفة ، الطّائفة حول هالَةِ المشاهدة ، والكعبة العيانية لاختلاس المكالمة ، وطيب الدّلال في السرار . 130 - مُحَمَّد بن إسماعيل بن محمود بن أحمد ، القاضي صفيّ الدِّين أبو عبد الله ابن الفقيه أبي الطّاهر ، الأنصاريُّ الدّمشقيّ الأصل المَحَلِّيّ الشّافعيّ الصَّفيّ الكاتِبُ . [ المتوفى : 622 ه - ] تَفَقَّه بمصر على الفقيه أبي إسحاق بن مُزَيْبل ولازَمَهُ مُدَّة . وسَمِعَ من أبيه ، ومن عَشِيرِ بن عليّ المُزَارع . وكتب في ديوان الإنشاء العادلي مدّة . ومات بحلب . وكان لأبيه قبولٌ تامّ بالمحلَّة . 131 - مُحَمَّد بن أبي الوليد إسماعيل بن محمد ، أبو بكر الحَضْرَميّ ، [ المتوفى : 622 ه - ] إمام جامع مُرْسِيَة . كَانَ ينسخ " تفسير أبي محمد بن عطيّة " ؛ ولَهُ به عنايةٌ ورواية ، كرَّرَ نسخه إلى الممات ؛ ومنه كَانَ يقتات .