أَظُنُّ أَنِيني دَلَّة أيْنَ مَضْجَعِي . . . ودَلَّهَهُ حَرُّ الهَوى فَتَضَرَّمَا
ولَوْلا انطِبَاقُ الْجَفْنِ بالْجَفْنِ لَمْ يذر . . . وَلَكِنَّني وَهَّمْتُه فَتَوهَّما
أَيا رَاكِبًا يَطْوي الفَلا لِشِمِلَة . . . أمونٍ تُبارِي الرِّيحُ في أُفُقِ السَّمَا
لَكَ اللهُ إنْ جُزْتَ العَقِيقَ وَبَابَه . . . وشَارَفْتَ أَعْلَى الوَادِيَيْنِ مُسَلِّما
فَقِفْ بِرُبَى نجدٍ لَعَلَّكَ مُنْجِدِي . . . وَرُمَ رَامةً ثُمّ الوِهَا بلوى الحِمَى
وسَلِّم وَسَلْ لِمَ حَلَّلُوا قَتْلَ عاشقٍ . . . عَلى جَفْنِه أَضْحَى الرُّقَادُ مُحَرَّمَا
أَيَجْمُلُ أَنْ أَقْضِي ولم يقض لي شفا . . . وأظلم لا ظُلْمًا رَشَفْتُ ولا لَما
لَئِن كَانَ هذا في رِضَى الحُبِّ أَوْ قَضَى . . . بِهِ الحُبُّ صَبْرًا لِلقَضَاءَ ونعْمَ مَا
قال لي ابن شحانة : تُوُفّي إبراهيم النقيب بحرَّان في سَنَةِ إحدى وعشرين .
وقرأتُ في " تاريخ " أبي المحاسن بن سلامة المكشوف : وفي سابع جُمَادَى الآخرة مات الحكيمُ الأجلّ ، الشاعرُ ، الكحَّال ، الصّائغ للذَّهب والفضّة والكلام ، أبو إسحاق إبراهيم ابن الحكيم إسماعيل بن غازي النقيب ، وكان رجلًا كريماً ، سخيّاً ، شجاعًا ذكيًّا ، طَيِّبَ الأخلاق ، حسن العِشرة ، مليحَ الشمائل ، لَهُ شعر رقيق يُغَنَّى به .
77 - إبراهيمُ بن عبد الرحمن بن الحُسَيْن بن أبي ياسر ، أبو إسحاق القَطِيعيّ المواقيتي الخيّاط الأَزَجيُّ ، [ المتوفى : 622 ه - ]
من أهل قطيعة العجم بباب الأَزَجِ .
سَمِعَ : أبا الوَقْت السِّجْزِيّ ، وأبا المكارم البَاذْرَائي ، وغيرهما .
رَوَى عَنْهُ : ابن نُقْطَة ، والدُبيثيّ ، وابن النّجّار ، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدَّبَّاب ، وأبو المعالي الأبَرْقُوهيّ ، وغيرهم .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 698
مساهمون: الذهبي
ص٦٩٨