لأبي إسحاق تصانيف تشهد بالبراعة .
قال ابن مسْدي : أملى علينا بدانية على قول سِيبَويْه : هذا باب ما الكلِم من العربية ، نحو عشرين كرّاسًا ، بسط القول فيها في مائة وثلاثين وجهاً . مات على قضاء سجلماسة بعد سنة عشرين وستّمائة .
7 - إبراهيم بن مجاهد بن مُحَمَّد ، أبو إسحاق اللَّخْمِيّ الأندلسيُّ ، المعروف بابن صاحب الصَّلاة ، [ المتوفى : 621 ه - ]
من أهل حصن ألماشة عمل شَاطِبَةَ .
روى عن أبي الحَسَن بن هُذَيْل ، وغيرِه ، وأقرأ القرآنَ ، وحَدَّث .
كَانَ حيًّا في رمضانِ هذه السنة . 8 - أَمَةُ الرحيم بنتُ عفيف بن المبارك بن حُسَيْن ، سيِّدة العلماء البغداديّةُ الأَزَجيّة . [ المتوفى : 621 ه - ]
كَانَ أبوها حنبليًا ، ناسخًا ، فسمَّعها مِن أبي الوَقْت السِّجْزِيّ . وكانت صالحة خيِّرة ، روت " المائة الشُّرَيحيَّة " . وأجازت للِكمال الفُوَيْرِه . وماتت في شوّال .
روى عنها ابن النّجّار . 9 - الحَسَن بن عَرِيب بن عِمران ، الحَرَشيّ ، [ المتوفى : 621 ه - ]
من أُمراء العرب بالعِراق .
كَانَ شاعرًا ، سَمْحًا ، جوادًا ، كريمًا ، رُبّما وَهَبَ المائة من الإِبل .
ومن شِعْره ، وأجاد :
صَحَا قلبُه لَا مِن مَلام المُؤَنِّب . . . وَلَا مِن سُلُوِّ عَنْ سُلَيْمَى وَزَيْنَبِ
سِوى زَاجِرَات الحِلْم إذْ وَضَحَتْ لَهُ . . . حَوَاشِي صبحٍ في دَيَاجر غَيْهَبِ
وَطَارَ غُرابُ الْجَهْلِ عَنْ رَوْضِ رَأْسِهِ . . . وَكَلَّتْ قَلُوصُ الرَّاكِبِ المُتَحَوِّبِ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 664
مساهمون: الذهبي
ص٦٦٤