تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
تفقه للشافعي على الْإِمَام أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن نصر بن خميس ، وسمع منه . وارتحل إلى بغداد ، وسمع بها ، وتأدب على أبي البركات الأنباري . وولي قضاء السلامية ، وهي من كبار قرى الموصل . وله شعر جيد . توفي في ربيع الآخر . 501 - إسماعيل بن عَبْد الجبار بْن يوسف بْن عَبْد الجبار بن شبل ، القاضي أبو الطاهر ابن القاضي الأكرم أبي الحجاج الجذامي الصويتي المقدسي الأصل المصري ، علم الدين . [ المتوفى : 610 ه - ] ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة . وقرأ الأدب على العلامة ابن بري وصحبه مدة . وصحب شيخ الديوان يومئذ السديد أبا القاسم كاتب ناصر الدولة ، وانتفع بصحبته . وسمع بالإسكندرية من السلفي . وولي ديوان الجيش للسلطان صلاح الدين ثم للملك العزيز ابنه وللأفضل . ثم ولي للملك العادل إلى أن صرف منه . وكان شاعرا مترسلا . ومن الاتفاقات الغريبة : أن العلم هذا ووالده عاشا عمرا واحدا إحدى وستين سنة ، وماتا في ذي القعدة ، وولي كل واحد منهما ديوان الجيوش عشرين سنة . وكان أبوه من كبار الكتاب المصريين . وولد جده أبو الحجاج بالقدس ، وقدم مصر وهو شاب ، فاشتغل بالفقه ، وولي القضاء بالغربية ، وكان فقيهًا صالحًا خيرًا . وللعلم ولدان فاضلان وهما محمد ويوسف ، رويا الحديث وسيأتيان إن شاء الله . 502 - إسماعيل بن علي بن الحسين ، فخر الدين الأزجي الرفاء المأموني الحنبلي الفقير المتكلم ، المعروف بغلام ابن المني . [ المتوفى : 610 ه - ] ولد في صفر سنة تسع وأربعين وخمسمائة . وتفقه على شيخه الإمام أبي الفتح نصر ابن المني ، وسمع منه ، ومن شهدة الكاتبة ، ولاحق بن كاره . ودرس بعد شيخه في مسجده بالمأمونية . وكانت له حلقة بجامع القصر