تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وَلَمْ يُودِعُوهُ السِّجْنَ إلّا مَخافَةً . . . مِنَ العَيْنِ أن تسطو على ذلك الحسن وقالوا كما شَارَكْتَ في الحُسْنِ يُوسُفًا . . . فَشَارِكْه أيضًا في الدُّخُولِ إِلى السِّجْنِ وله : ومَلِيَّةٍ بالحُسْنِ يَسْخَرُ وَجْهُهَا . . . بالبَدْرِ يَهْزَأُ رِيقُها بالقَرْقَفِ لا أَرْتَضِي بالشَّمْسِ تَشْبِيهًا بِهَا . . . والبَدْرِ بَلْ لا أَكْتَفِي بالمُكْتَفِي تَتْلُو مَلَاحَتَها مَحَاسِنُ وَجْهِهَا . . . فَتُرِيكَ مُعْجِزَ آية في الزُّخْرُفِ فَبَحُسْنِ عَطْفِكَ يا مَلِيحَةُ أَحْسِني . . . وَبِعَطْفِ حُسْنِكِ يَا نَحِيلَةُ فَاعْطِفي وتَقُولُ مَنْ هذَا وقَدْ سَفَكَتْ دَمِي . . . ظُلمًا وَتَسْأَلُ عَنْ فُؤَادِي وَهِي في لا شَيءَ أَحْسَنُ مِنْ تَلَهُّبِ خَدِّهَا . . . بالمَاءِ إلَّا حُسْنُها وتَعَفُّفِي ماذَا لَقِيتُ مِنَ الصَّدُودِ لأننيِ . . . ألْقَى خُشُونَته بِقَلْبٍ مُتْرَفِ والقَلْبُ يَحْلِفُ أنْ سَيَسْلُو ثُمَّ لَا . . . يسلو ويَحْلِفُ أَنَّهُ لَمْ يَحْلِفِ ووصف نقص النّيل ، فَقَالَ : " وأمْرٌ ما أمْرُ الماء ، فإنَّه نضبت مشارِعُه ، وتقطّعت أصابعُه ، وتيمّم العودُ لِصلاة الاستسقاء ، وهَمّ المقياسُ مِن الضّعف بالاستلقاء " . تُوُفّي في أوائل رمضان . قَالَ الحافظ عَبْد العظيم : سَمِعْتُ شيئًا من شعره من أصحابه . وكان مولده سنة خمس وأربعين وخمسمائة . 426 - يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المنعم ، أَبُو زكريّا الصِّقلِّيّ [ المتوفى : 608 ه‍ ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 204 | الذهبي / بشار عوّاد معروف