بمعنى خُذْ ، أو جار ومجرور ، نحو " إليْكَ " بمعنى تَنَحَّ ، و " عليْكَ " بمعنى الْزَمْ .
وحكم اسم الفعل أن يعمل عمل مسمَّاه ، فيرفع الفاعل ظاهراً ومستتراً ، ويتعدى إلى المفعول بواسطةٍ وغيرها ، لكنْ يخالفه في : لزوم البناء مطلقاً ، والتجرد من العوامل ، ولا يحذف ، ولا يبرز ضميرُه ، ولا يتأخر عن معموله ، ويكون مفرداً في التثنية والجمع ، ولا ينصب المضارع في جواب الطلبي منه ، وهذا كله يجوز في الفعل .
الثاني : المصدر ك " ضَرْبٌ وإِكْرامٌ " ، فيضاف للفاعل مع ذكر المفعول نحو ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ ) ،
وللفاعل مع ترك المفعول نحو ( رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءٍ ) ،
ويضاف للمفعول مع ذكر الفاعل نحو ( حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ) ، وللمفعول مع ترك الفاعل نحو ( لا يَسْأمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الخيرِ ) ،
وينوَّن نحو ( أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً ) .
[ فصل ]
وحكم المصدر : أن يعمل عمل فعله فيرفع الفاعل ، ويتعدى للمفعول بواسطة .
دليل الطالبين لكلام النحويين — صفحة 78
مساهمون: مرعي بن يوسف الكرمي
ص٧٨