والبارز : ما له صورةٌ في اللفظ ، وهو قسمان : متصل ومنفصل .
فالمتصل : ما لا يبتدأ به ولا يقع بعد " إلا " في الاختيار ، وينقسم إلى : مرفوعِ فقط
ك " قمت ، وقاما ، وقاموا ، وقُمنَ ، وقومي " ، وإلى : منصوبِ ، ومجرورِ ك " زيد مرَّ بي ، وبك ، وبه ، فأكرَمَني وأكرمَكَ ، وأكرمه " ، وإلى : مشتَركٍ بين الثلاَثة وهو
" نا " خاصة نحو ( رَبَّنَا إِنَنا سَمِعْنَا ) .
والمنفصل : ما يبتدأ به ويقع بعد " إلا " ، وينقسم إلى : مرفوع ك " أنا ، وأنت ، وهو ،
وفروعها " " وإلى منصوب ك " إياي ، وإياك ، وإياه ، وفروعها " ، ولا يكون المنفصل مجروراً .
والضمير هو : " أن وإيا " ، وما عداهما حروف إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث
وتكلم وخطاب وغيبة ، ولا انفصال مع إمكان الاتصال إلا في نحو " الهاء " من
" سلنيه ، وملكتكه " بمرجوحيةٍ ، و " ظننتُكَهُ وكُنْتَهُ " برجحان .
الثاني العلم وهو : ما وضع لمعين لا يتناول غيره ، وهو قسمان : جنسي ، وشخصي .
فالجنسيُّ : ما وضع لشيءٍ معينٍ في الذهن ك " أسامة " .
والشخصيُّ : ما وضع لشيءٍ معينٍ في الخارج لا يتناول غيره من حيث الوضع
دليل الطالبين لكلام النحويين — صفحة 32
مساهمون: مرعي بن يوسف الكرمي
ص٣٢