364 - الْمُبَارَك بْن كامل بْن مُقَلَّد بْن عَلِيّ بْن نصر بْن منقذ ، الأمير سيف الدولة أَبُو الميمون الكِنانيّ ، الشَّيزَرِيّ . [ المتوفى : 589 ه - ]
وُلِد بشَيْزَر سنة ست وعشرين وخمسمائة ، وسمع بمكة قليلًا من أَبِي حَفْص الميانِشِيّ .
رَوَى عَنْهُ ولده الأمير إِسْمَاعِيل .
وَقَدْ وُلّي سيف الدولة أمر الدواوين بمصر مدةً ، وَلَهُ شعرٌ يسير ، وكان مَعَ شمس الدولة تورانشاه أَخِي السّلطان لما ملك اليمن ، فناب فِي مدينة زَبِيد عَنْهُ ، ثُمّ رجع معه ، واستناب أخاه حطان ، فَلَمَّا مات شمس الدولة حبسه السّلطان ، لأنه بلغه عَنْهُ أَنَّهُ قتل باليمن جماعةً ، وأخذ أموالهم ، فصادره ، وضيق عليه ، وأخذ منه مائة ألف دينار ، وذلك فِي سنة سبعٍ وسبعين .
ولما توجه سيف الْإِسْلَام طُغْتِكِين إِلَى اليمن ، تحصن الأمير حطان فِي قلعةٍ وعصى ، فخدعه سيف الْإِسْلَام حَتَّى نزل إِلَيْهِ ، فاستصفى أمواله وسجنه ، ثُمّ أعدمه .
وقيل : إنَّه أَخَذَ منه سبعين غلاف زَرَدِيَّة مملوءًا ذَهَبًا .
تُوُفّي سيف الدولة فِي رمضان بالقاهرة . 365 - الْمُبَارَك بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي العز ، أَبُو الفتح الْبَغْدَادِيّ ، الْمُقْرِئ المعروف بابن غلام الديك ، وبابن الديك . [ المتوفى : 589 ه - ]
ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، وسمع من أبي القاسم بن الحصين ، وأبي القاسم ابن الطبر ، وأبي السعُود أحمد ابن المُجَليّ ، وأبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن الفراء ، وجماعة .
وكان واعظًا فاضلًا ؛ سَمِع منه مُحَمَّد بْن مشق ، وتميم البَنْدَنِيجيّ ، وجماعة .
واسم أبيه أَحْمَد .
تُوُفّي فِي المحرَّم .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 884
مساهمون: الذهبي
ص٨٨٤