170 - خاصة بِنْت أَبِي المعمر الْمُبَارَك بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز الْأَنْصَارِيّ ، الواعظة [ المتوفى : 585 ه - ]
صاحبة الشَّيْخ أَبِي النجيب السَّهْرُوَرْديّ .
كَانَتْ تعِظ برباطها عَلَى النساء ، وقد حدثت . 171 - الرشيد ابن البُوسَنْجيّ [ المتوفى : 585 ه - ]
نشأ ببغداد ، وكان من ملاحها ، فحصَّل الأدب ، وقَالَ الشِّعر ، ثُمَّ تحوَّل إلى الشام ، واتصل بخدمة السّلطان صلاح الدّين ، وعلا شأنه حَتَّى بعثه السّلطان رسولًا إلى الخليفة ، فعز عليهم ذَلِكَ وقالوا : مَن هُوَ ابن البُوسَنْجيّ حَتَّى يُبعث إلى الديوان رسولًا ؟ وحصَل فِي هَذَا إنكار .
ثُمَّ إنَّه استُشْهد عَلَى عكّا بسهم ، وضُرِب لَهُ فِي الجهاد بسهم .
ومن شعره :
قفوا فاسألوا عَنْ حال قلبي وضعْفهِ . . . فقد زاده الشوق الأسى فوق ضِعْفِهِ
وقولوا لمن أرجو الشفاء بوصلهِ . . . مريضك قَدْ أشفى عَلَى الموت فاشفِهِ
أخو سقمٍ أخفاه إخفاؤه الهوى . . . نحولًا ومن يُخْفِ المحبَّة تُخْفِهِ
وما شغفي بالدار إلا لأهلها . . . وما جزعي بالجزع إلا لخشفه 172 - سَعِيد بْن يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن حَجّاج ، أَبُو المعالي الدُّبِيثيّ . [ المتوفى : 585 ه - ]
والد الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه ، مِن قرية دُبيْثا .
قدِم جَدّه علي منها إلى واسط فسكنها . سَمِع سَعِيد من سعد الخيْر الْأَنْصَارِيّ .
وأجاز لَهُ أَبُو علي الفارقي الفقيه .
كتب عَنْهُ ابنُه ، وقَالَ : تُوُفّي يوم الأضحى . وولد في سنة سبع وعشرين وخمسمائة . 173 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه التُّجَيْبيّ القُرْطُبيّ ، أَبُو مُحَمَّد الزَّاهد المعروف بالأندوجريّ . [ المتوفى : 585 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 800
مساهمون: الذهبي
ص٨٠٠