تُوُفي فِي جُمادى الآخرة ، وخلف ولدين صغيرين ، فأقيم فِي الأمر أحدهما ، وهو حسام الدين ، وقام بتدبيره مملوكه نظام الدين ألْبُقش من تحت جناح خال أَبِيهِ شاه أرمن صاحب خلاط . فلما مات ولي الأخ الآخر قُطب الدين ، فامتدت أيامه إلى أن قتل ألبقش واستقل بالأمر .
333 - بدر بْن عَبْد الغني بْن مُحَمَّد ، أَبُو النجْم الطحان ، الواسطي ، المقرئ . [ المتوفى : 580 ه - ]
قرأ على : علي بن شيران ، وأبي محمد سبط الخياط . وروى القراءات بواسط .
قال الدّبيثي : سمعنا منه . وتوفي في ربيع الأول . 334 - الْحَسَن بْن عيسى بْن أصبغ ، أَبُو الوليد الْأَزْدِيّ ، القُرْطُبيّ ، المعروف بابن المناصف . [ المتوفى : 580 ه - ]
روى عَن عم أمه أَبِي مُحَمَّد بْن عتاب ، سمع منه " المدونة " وكتابه الكبير فِي المواعظ الملقب " بشفاء الصدور " .
وله إجازة من أَبِي علي بْن سُكَّرَة .
ولي خطابة إشبيلية . وحدّث عنه أبو القاسم ابن الملجوم ، وأبو سليمان بن حوط الله ، وأبو الخطاب بن دحية .
وتوفي في المحرم . وولد ظنا سنة اثنتين وخمس مائة . 335 - الحسين بن علي بن عبد الواحد بن شبيب ، أبو عبد الله الطيبي ، ثم البغدادي ، الكاتب . [ المتوفى : 580 ه - ]
كان كاتبا منشئا ، فصيحا ، بليغا ، مفوها ، له النظم والنثر .
وكان يدخل على المستنجد بالله ويجالسه ، ويحب سماع كلامه . ويأمره بإطالة مقامه . قَالَ لَهُ مرةً مصحفًا : أين شتيت ؟ فجاوبه مسرعاً : عند مولانا .
توفي في ربيع الآخر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 638
مساهمون: الذهبي
ص٦٣٨