تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
ألف مرةٍ ، واستغفارُه أن يقول : لَا إله إلَّا أنت سبحانك إنّي كنتُ من الظالمين ، عملت سوءًا ، وظلمت نفسي ، وأسرفت فِي أمري ، وَلَا يغفر الذنوب إلَّا أنت ، فاغفِرْ لي ، وتُبْ عليَّ ، إنك أنت التوابُ الرَّحيم . يا حيُّ يا قَيومُ ، لَا إله إلَّا أنت . وذكر غير ذلك . وكان يترنم بهذا البيت : إن كان لي عند سُلَيْمى قَبُولُ . . . فلا أبالي بما يقول العَذُولُ وكان يقول : ومستخبر عَن سِرِّ ليلى تركته . . . بعَمْياء من ليلى بغير يقين يقولون : خبّرْنا ، فأنت أمينُها . . . وما أَنَا إنْ خبرتهم بأمين ويقول : أرى رجالًا بدون العَيش قد قنعوا . . . وما أراهم رضوا الدنيا على الديِن إذا رَأَيْت ملوكَ الأرض أجمعها . . . بلا مراء ولا شك ولا مين وقيل : هل فوقهم فِي الناس مرتبةً . . . فقُلْ : نَعَم مَلِكٌ فِي زِي مسكينِ ذاك الَّذِي حَسُنِت فِي الناس سِيرتُهُ . . . وصار يصلُحُ للدنيا وللدين ويقول : أغارُ عليها من أبيها وأمها . . . ومِن كلّ من يرنو إليها وينظر وأحذر من أخذّ المرآة بكَفها . . . إذا نظرت منك الَّذِي أَنَا أنظرُ ومنه : إذا تذكرتُ من أنتم وكيف أَنَا . . . أجللت ذِكْركم يجري على بالي ولو شريت بروحي ساعةً سَلَفَتْ . . . من عيشتي معكم ما كان بالغالي وكان كثير التعظيم لخاله سيدي الشَّيْخ منصور ، ويقول للفقراء : إذا قبلتم عَتَبة الشَّيْخ منصور ، فإنما تقبلون يده . ويقول : أَنَا ملاح لسفينة الشَّيْخ منصور ، فاسألوا ربنا به فِي حوائجكم . وكان يقول : إلى أن يُنْفَخُ فِي الصُّور لَا يأتي مثل طريق الشَّيْخ منصور . وعن ابْن كِراز : سمعت يوسف بْن صُقَيْر المحدث يقول : كُنَّا فِي قريةٍ