تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
بسم الله الرحمن الرحيم - ( الحوادث ) - سنة إحدى وسبعون وخمسمائة قال ابْن الجوزيّ : تُقُدَّمَ إلي بالجلوس تحت المنظرة ، فتكلَّمت فِي ثالِث المُحَرَّم والخليفة حاضر ، وكان يومًا مشهودًا . ثُمَّ تُقَدَّمَ إليَّ بالجلوس يوم عاشوراء ، فكان الزحام شديدًا زائدًا على الحد ، وحضر أمير المؤمنين . وفي صَفَر قبض على أستاذ الدّار صندل الّذي جاء فِي الرسلية إلى نور الدّين ، وعلى خادمين أرجف الناس على أنَهم تحالفوا على سوءِ . ووُلي أَبُو الفضل ابن الصاحب أستاذدارية الدار ، وولي مكانه في الحجابة ابن الناقد . قال ابن الجوزي : وكانت بنتي رابعة قد خُطِبَت ، فَسَأل الزوج أن يكون العقد بباب الحجرة ، فحضرنا يوم الجمعة ، وحضر قاضي القضاة ونقيب النقباء والأكابر . فزوجتها بأبي الفرج ابن الرشيد الطبري ، وتزوَّج حينئذٍ ولدي أَبُو القاسم بابنة الوزير عون الدين بْن هُبَيرة . قلت : رابعة هي والدة الواعظ شمس الدين ابن الجوزي ، لم يَطُل عُمَر ابْن رشيد معها ، ثم تزوَّجها أَبُو شمس الدين . وأما ابنه أبو القاسم فإنه تحارف وصار ينسخ بالأجرة ، وهو ممَّن أجاز للقاضي تقي الدين الحنبلي . قال : وتكلمت فِي رجب تحت المنظرة وازدحم الخَلْق ، وحضر أمير