قال ابن السَّمْعانيّ : كان فقيهًا ، فاضلًا ، واعظًا كاملًا ، سمّعه أبوه من جماعة . وكان مولده في سنة سبع وخمسمائة بسمرقند . وكان أَبُوهُ حافظًا . قدم مجد الدِّين بغداد حاجًّا ، ثُمَّ ردّ إلى وطنه ، فَلَمّا وصل إلى قُومِس خرج طائفةٌ كبيرة من أهل قلاع الإسماعيلية وقطعوا الطّريق على القافلة ، وقتلوا مقتلة عظيمة من الحاجّ والعلماء ، أكثر من سبعين نفسًا ، منهم المجد النسفي .
42 - أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد ، أَبُو الفضائل ابن الزَّيْتُونيّ ، الهاشميّ ، الْعَبَّاسيّ ، الواثقيّ ، البغداديّ . [ المتوفى : 552 ه - ]
سمع طِرادًا الزَّيْنَبيّ ، وثابت بْن بُنْدار . روى عَنْهُ المبارك بْن كامل مع تقدّمه فِي " مُعْجَمه " ، وثابت بْن مشرّف ، وعمر بْن أَحْمَد العَلَويّ ، وتُوُفيّ فِي صَفَر وله اثنتان وثمانون سنة . 43 - إِبْرَاهِيم بْن رضوان بْن تُتش بْن ألب أرسلان ، شمس الملوك ، أبو نصر . [ المتوفى : 552 ه - ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وخمسمائة ، ونزل على حلب مُحاصرًا لها فِي سنة ثمان عشرة وخمسمائة ، وكان معه الأمير دُبَيْس بْن صَدَقة الأسَدِيُ صاحب الحِلَّة ، وبغدوين ملك الفرنج . وفي سنة إحدى وعشرين قدم أبو نصر إبراهيم هذا إلى حلب أيضا فدخلها وملكها ، وفرحوا به ، ونادوا بشعاره . وخرج صاحب أنطاكية فأتاها ونازَلَها ، فترددت الرسل لما ضايق حلب ، فركب أبو نصر وعزيز الدولة في خلق عظيم ، فتراسلوا ، فانعقدت الهدنة ، وحلف لهم ، وحملوا إليه ما افترضه ، ولطف الله . ثم بعد مدة سار أبو نصر ، وأعطاه الأتابك زنكي نصيبين ، فملكها إلى أنّ مات فِي ثاني عشر شعبان سنة اثنتين وخمسين .
قال ابن العديم فِي " تاريخه " : أخبرني بذلك بعض أحفاده . 44 - الحسن بن الحسين بن الحسن ، الأستاذ أبو عليّ الأنَدَقيّ ، [ المتوفى : 552 ه - ]
العارف ، شيخ الصُّوفية ، وكبير القوم بما وراء النَّهر
صحِب يُوسُف بْن أيّوب الهَمَذانِيّ الزّاهد بمرو مدَّةً طويلة وكان يسافر معه . وجالس جده لأمه الإمام أَبَا المظفَّر عَبْد الكريم بْن أبي حنيفة الأنْدَقيّ الفقيه المذكور فِي سنة إحدى وثمانين .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 43
مساهمون: الذهبي
ص٤٣