تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
قُلْ للفقيه عُمارةِ يا خَيْرَ من . . . أضْحَى يؤلّف خُطْبةً وخِطابا اقْبَلْ نصيحةَ من دعاك إلى الهُدَى . . . قُلْ حِطَّةٌ وادخلْ إلينا البابا تَلْق الأئمَّة شافعين ولا تجدْ . . . إِلَّا لدينا سُنَّةً وكتابا وعليّ إنْ يَعْلُو محلُّكَ فِي الوَرَى . . . وإذا شفعتَ إليَّ كنتَ مُجابا وتعجّل الآلاف وحي ثلاثةٌ . . . صِلة وحقِّك لا تُعَدُّ ثَوابا فأجبته مَعَ رسوله : حاشاك من هذا الْخَطَّاب خطابا . . . يا خيرَ أملاك الزّمان نِصابا فاشدُدْ يديكَ عَلَى صفاء محبّتي . . . وامنُنْ عليَّ وسُدَّ هذا البابا ومن مليح قول عُمارة اليمنيّ من قصيدة : ولو لم يكن يدري بما جهِل الوَرَى . . . من الفضل لم تنفق عليه الفضائِلُ لئن كَانَ منّا قابَ قَوْسٍ فبيننا . . . فراسخُ من إجلاله ومراحلُ ولَهُ يرثي الصالح ابن رُزّيك لَمّا قُتِلَ : أَفي أهلِ ذا النّادي عليمٌ أُسائَلُهُ . . . فإنّي لِما بي ذاهب اللُّبّ ذاهِلُهْ سَمِعْتُ حَديثًا أحسدُ الصُمَّ عنده . . . ويَذْهل واعيه ويخرس قائلُهْ وقد رابني من شاهد الحال أنّني . . . أرى الدَّسْت منصوبًا وما فِيهِ كافلُهْ وإنّي أرى فوق الوجوه كآبةً . . . تدلّ على أن الوجوه ثواكله دعوني فما هذا بوقت بكائه . . . سيأتيكم ظلُّ البكاء ووابله وله من قصيدة يمدحهم فذكر ما بينه لهم في المذهب : أفاعِيلُهُم فِي الجودِ أفعالُ سُنَّةٍ . . . وإنْ خالفوني فِي اعتقاد التَّشَيُّعِ ومن شِعره الفائق : لي فِي هوى الرشأ العُذْريّ إعذارُ . . . لم يبقَ مُذْ أقرّ الدَّمْعُ إنكارُ لي في القُدُود وفي لثْم الخُدُود وفي . . . ضَمِّ النُّهُودِ لُباناتٌ وأوطار هذا اختياري فوافق إن رضيت به . . . أو لا فدعني وما أهوى وأختار لُمْني جزافًا وسامحني مصارفةً . . . فالنّاسُ فِي درجات الحبّ أطوارُ وغُرَّ غيري ففي أسْري ودائرتي . . . في المها درَّة قلبي لها دارُ ومن كتاب فاضليّ إلى نور الدِّين عَنْ صلاح الدِّين فِي أمر المُصَلَّبين ،