عَبْد السّميع ، والضّحّاك بْن أَبِي بَكْر القَطِيعيّ ، وعلي بن الحسين بن يوحن الباوري ، وآخرون .
وتوفي فِي العشرين من جمادى الآخرة .
275 - محمود بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن . الفقيه أَبُو المحامد الكُشْمِيهَنيّ المَرْوَزِيّ ، الصُّوفيّ . [ المتوفى : 567 ه - ]
روى عَنْ أَبِي منصور مُحَمَّد بْن علي الكراعيّ . حدّث بدمشق وبغداد ، روى عَنْهُ عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد السّيّديّ ، وأبو القاسم بْن صصرى ، وغير واحد .
وتوفي ببغداد . 276 - نصر اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن مخلوف بن علي بن قلاقس . القاضي الأعز أبو الفُتُوح اللّخْميّ ، الأزهريّ ، الإسكندريّ الأديب ، الشّاعر . [ المتوفى : 567 ه - ]
له " ديوان " مشهور ؛ وكان شاعرًا محسِنًا ، لَهُ فِي السِّلَفيّ مدائح وهي في ديوانه . وكان كثير الأسفار ، سناطا . وله فِي كثرة أسفاره :
والنّاس كُثُرٌ ولكْن لا يُقَدَّر لي . . . إلّا مرافقةُ الملّاح والحادي
ثمّ دخل اليمن ، ومدح وزيرها أَبَا الفَرَج ياسر بن بلال وزير الملك مُحَمَّد بْن عمران بْن مُحَمَّد ابن الدّاعي سبأ بْن أَبِي السُّعُود اليّامي صاحب اليمن . ورجع من اليمن مُثْرِيًا من جوائزه ، فغرق جميع ما معه بقرب دهلك ، فردّ إِلَيْهِ وهو عُريان ، وأنشده قصيدته الّتي أوّلها :
صَدَرْنا وقد نادى السَّماحُ بنا ردوا . . . فَعُدْنا إلى مُغْنَاك وَالْعَوْدُ أحْمَدُ
ثمّ أنشده قصيدة أخرى ، هي :
سافر إذا حاولت قدْرا . . . سار الهلال فَصَار بَدْرَا
والماء يكسب ما جرى . . . طيبًا ويخبث ما استقرا
وينقل الدرر النفي . . . سة بُدِّلت بالبحر نَحْرا
يا راويًا عَنْ ياسرٍ . . . خبرًا ولم يعرفه خُبْرا
اقرأ بغُرَّة وجهه . . . صُحُف الْمُنَى إنْ كنتَ تَقْرا
والثُمْ بَنَانَ يمينه . . . وَقُلِ السّلامُ عليك بَحْرا
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 383
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٣