حفيده أبو الفتح مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي المعالي .
توفي قريبا من الستين وخمسمائة ، وكان من أئمة الفتيا بأصبهان .
386 - دُرّيّ الظّافريّ الْمَصْرِيّ الأمير . [ الوفاة : 551 - 560 ه - ]
وُلّي إمرة الإسكندريَّة وإمرة دِمْياط ، ثُمَّ تزهّد ، وأقبل على الاشتغال والتّحصيل ، فبرع فِي علوم الرّافضة ، وصنّف التّصانيف ؛ من ذَلِكَ كتاب " معالم الدِّين " على قواعد الرّافضة والمعتزلة ، يُنْكر فِيهِ الرؤية والقَدَر ، وله مصنَّفٌ فِي الفِقْه مشهور بينَ الرافضة لا بارك اللَّه فيهم ، وكان له منزلة عظيمة في دولة الباطنية ، وفيه زهد وورع ، وكان الصالح بن رزيك يحترمه ويكرمه . 387 - رافع بْن أبي سهل بْن أبي سهل ، أبو مُحَمَّد القصّاب اللّحّام الهَرَويّ . [ الوفاة : 551 - 560 ه - ]
سمع من أبي عبد الله العميري .
قال ابن السَّمْعانيّ : قيل : كان يشرب الخمر فأحضرناه وتوبناه ، فتاب وبكى .
روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني . 388 - رسلان بْن يَعْقُوب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عبد الله ، الجعبري الأصل ، الدمشقي النشار الزّاهد القُدْوة ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ . [ الوفاة : 551 - 560 ه - ]
قال شمس الدِّين الْجَزَريّ : رسلان معناه بالتُّرْكي أسد ، قال : وقال الشَّيْخ نجم الدِّين مُحَمَّد بْن إسرائيل الشاعر : سمعت المشايخ الذين أدركتهم من أصحابه يقولون : إنّه من قلعة جَعْبَر من أولاد الأجناد ، صحِب شيْخه أَبَا عامر المؤدِّب ، وهو مقبور فِي القُبة التي بظاهر باب تُوما ، وتُعرف بتُرْبة الشَّيْخ رسلان فِي القبر القِبْليّ ، والشّيخ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي الأوسط ، والشّيخ أبو المجد خادم الشَّيْخ رسلان فِي القبر الثّالث . وصحِب أبو عامر الشيخ ياسين ، وهو صحب الشيخ مَسْلَمَة ، وهو صحِب الشَّيْخ عقيل ، وهو صحِب الشَّيْخ عليّ بْن عليم ، وهو صحِب الشَّيْخ أبا سعيد أَحْمَد بْن عِيسَى الخزّاز ، وهو صحِب السَّريّ السقطي .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 193
مساهمون: الذهبي
ص١٩٣