- ومن الذين كانوا في هذه الطبقة ولم أعرف وفياتهم 374 - أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ ، القاضي أبو الخَطَّاب الطَّبَريّ ، الْبُخَارِيّ ، العلامة . [ الوفاة : 551 - 560 ه - ]
أستاذ فِي علم الخلاف ، قدوة فِي علم النَّظَر ؛ تفقَّه على والده ، والإمام البرهان ، وحدَّث عن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الدقاق ، وغيره . وكان مولده في سنة سبع وتسعين وأربعمائة .
روى عنه أبو المظفر عبد الرحيم السمعاني ، وقال : هُوَ أستاذي فِي علم الخلاف . 375 - أَحْمَد بن الحسن بن سيد ، أبو العباس الجراوي ، المالقيّ . [ الوفاة : 551 - 560 ه - ]
من كبار النُّحَاة والأُدباء بالأندلس . حدُّث عن أبي الْحَسَن بْن مُغِيث .
قال الأَبَّار : تُوُفّي نحو الستين ، ومن شعره :
وبين ضُلُوعي للصَّبابة لَوَعةٌ . . . بحُكْم الْهَوَى تقضي عليَّ ولا أقضي
جَنَى ناظري منها على القلب ما جَنَى . . . فيا من رأى بعضًا يُعِينُ على بعضٍ 376 - أَحْمَد بْن قسيّ ، [ الوفاة : 551 - 560 ه - ]
صاحب " خلْع النَّعْلَيْن " من أهل الأندلس .
قال عَبْد الواحد بْن عليّ التّميميّ المرّاكُشيّ : كان فِي أوّل أمره يدّعي الولاية ، وكان ذا حِيَلٍ وشَعْبَذَة ومعرفة بالبلاغة . ثُمَّ قام بحصن مارتلة ، ودعا إلى بَيعته ، ثُمَّ اختلف عليه أصحابه ، ودسّوا عليه من أَخْرَجَهُ من الحصن بحيلة حَتَّى أسلموه إلى الموحدّين ، فأتوا به عَبْد المؤمن ، فقال له : بَلَغَني أنّك دعيت إلى الهداية . فكان من جوابه أن قال : أليس الفجر فجرين : كاذب وصادق ؟ قال : بلى . قال : فأنا كنت الفجر الكاذب ، فضحك عَبْد المؤمن ثُمَّ عفا عَنْهُ . ولم يزل بحضرة عَبْد المؤمن حَتَّى قتل . قتله صاحب له .
قلت : كان سيئ الاعتقاد ، فلسفيّ التّصوّف ، له فِي " خلْع النَعلين " أوابد ومصائب .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 188
مساهمون: الذهبي
ص١٨٨