تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1075

مساهمون:

ص١٠٧٥
وبعز حمايته يعزون . فإلى من بعده الوفادة ؟ وممن الإفادة ؟ وفي من السيادة ؟ ولمن السعادة ؟ وقال ابن خلكان في ترجمته : وزر للسلطان صلاح الدين . ومن شعره عند وصوله إلى الفرات يتشوق إلى النيل : بالله قُلْ للنّيل عنيَ : إنّني . . . لم أشْفِ من ماء الفرات غليلَا وسل الفؤاد فإنه لي شاهد . . . إن كان جفني بالدّموع بخيلا يا قلبُ كم خلفتَ ثم بثينة . . . وأعيذ صبْرَك أن يكون جميلا وكان الملك الْعَزِيز ابن صلاح الدّين يميل إِلَى القاضي الفاضل فِي أيّام أَبِيهِ ، واتّفق أنّه أحبّ قَيْنَةً وشُغِفَ بها ، وبلغ صلاح الدّين ، فمنعه من صُحبتها ، ومنَعها منه ، فحزن ولم يَسْتجرِ أن يجتمع بعد هَذَا بها ، فسيّرت له مع خادمٍ كُرَة عنبر ، فكسرها فوجد فيها زرّ ذَهَب ، فلم يفْهم المُرادَ به ، وجاء القاضي الفاضلَ فعرفه الصورة ، فعمل القاضي في ذلك : أهدت لك العنبر فِي وسطه . . . زِرٌّ من التِّبْر دقيق اللّحامْ فالزّرّ فِي العنبر معناهما . . . زُرْ هكذا مُستترًا فِي الظّلام وله : بِتْنا على حالٍ يسُرُّ الهَوى . . . وربّما لا يمكن الشرحُ بوّابُنا الليلُ ، وقلنا له : . . . إنْ غبتَ عنا دخل الصبحُ وله : وسيف عتيق للعلاء فَإِنْ تقل : . . . رأيتُ أَبَا بَكْر ، فقُلْ : وعتيقُ فزُرْ بابه ، فهْو الطّريق إِلَى النَّدى . . . ودعْ كلّ بابٍ ما إليه طريقُ ولهبة الملك ابن سناء المُلْك فِيهِ - وقد ولي الوزارةَ - من قصيدة :