إنّ سلمى لَا فُجِعْتُ بها . . . أسلمتْ طَرْفي إلى السَّهَر
فهي إنْ صدّتْ وإنْ وصلتْ . . . مهجتي منها على خطر
وبياض الثغر أسكنها . . . في سواد القلب والبصرِ
كَانَ أبو زكريّا يُقرئ الأدب بالنّظامية .
وقال أبو منصور محمد بْن عَبْد المُلْك بْن خيرون : ما كانْ بَمْرضيّ الطّريقة ، وذكر منه أشياء ، تُوُفّي في جمادى الآخرة لليلتين بقيتا منه ، وعاش إحدى وثمانين سنة .
وقال ابن نقطة : ثقة في علمه ، مخلط في دينه ، ولعبة بلسانه ، وقيل : إنّه تاب مِن ذَلِكَ .
وقال ابن ناصر ، عَنْ أَبِي زكريّا : التّبْريزيّ ، بكسر التّاء .
61 - يحيى بْن المفرّج ، أبو الحُسَيْن اللَّخْميّ ، المقدسي ، الفقيه ، الشافعي ، [ المتوفى : 502 ه - ]
قاضي الإسكندريّة .
تفقَّه عَلَى الفقيه نصر المقدسيّ ، وحدَّث عنه .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 42
مساهمون: الذهبي
ص٤٢