تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
عَنْهُ : أبو حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني ، وتوفي في شعبان . 189 - عليّ بن أحمد بن الحسن ، أبو القاسم الفارسي الصيرفي ، [ المتوفى : 515 ه - ] الساكن بسمرقند . سمع سعيد بن أبي سعيد العيار ، وحدث بغزنة ، وأعطاه سلطان غزنة ألف دينار ، وتوفي في جمادى الأولى ، روى عنه عمر بن محمد النسفي . 190 - عليّ بن جعفر بن علي بن محمد بن عبد الله بن حسين بن أحمد بن محمد بن زيادة الله بن محمد بن الأغلب ، الأغلبي ، أبو القاسم ابن القطاع ، السعدي الصقلي ، الكاتب اللغوي . [ المتوفى : 515 ه - ] ولد بصقلية في سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة ، وأخذ بها عن : أبي بكر محمد بن عليّ بن البرّ اللُّغَويّ ، وغيره ، وبرع في النَّحْو ، وصنَّف التّصانيف ، ونزح عن صَقَلّية حين أشرف الفرنج على تملُّكها ، وقدِم مصر في حدود الخمس مائة ، فبالغوا في إكرامه ، وأحسن إليه الدّولة . وله كتاب " الأفعال " ، من أجْوَد الكُتُب في معناه ، وكتاب " أبنية الأسماء " جَمَعَ فيه فأوعب ، وله مصنَّف في العَرُوض ، وكتابَ " الدّرّة الخطيرة في المختار من شعراء الجزيرة " ( جزيرة صقلية ) أورد فيه لمائةٍ وسبعين شاعرًا ، وكتاب " لُمَح المُلَح " . وكان نقّاد المصريّين ينسبونه إلى التّساهل في الرواية ، وذلك لأنّه لمّا قدِم سألوه عن كتاب " الصَّحاح " للجوهريّ ، فذكر أنّه لم يصل إلى صَقَلّية ، ثمّ إنّه لمّا رأى اشتغالهم به ركَّب له إسنادًا ، وأخذه النّاس عنه مقلّدين له . قال السّلَفيّ : سمعت عبد الواحد بن غلاب يقول : سمعت أبا القاسم ابن القَطاع يقول : لمّا خرجت من المغرب ، شيّعني شيخي أبو بكر محمد بن علي بن البَرّ التّميميّ اللُّغَويّ ، وقال : توجَّهْ حيث أردت ، فما ترى مثلُك . قال ياقوت الحمويّ : كان أبوه جعفر ذا طبقة عالية في اللّغة والنّحْو ، وجدّه عليّ شاعر محسِن ، مَدَح الحاكم ، ووُلّي ديوان الخاصّة ، وجدّ أبيه من الشّعراء أيضًا ، وكذلك جدّهم الأعلى الحسين بن أحمد ، وكان أبو القاسم ابن