خمس عشرة ، وكذلك وجد بخط الحُمَيْديّ ، وذكر أنه وجده بخطّ جَدّه ابن الصّابئ .
30 - محمد بْن عليّ بْن طَالِب ، أبو الفضل البغداديّ الخِرَقيّ ، ويُعرف بابن زبيبا . [ المتوفى : 511 ه - ]
حدَّث عَنْ : أَبِي عليّ ابن المذهب ، وأبي بَكْر بْن بِشْران ، وأبي حفص بْن أبي طالب المكي ، وأبي محمد الجوهري ، وتوفي في شوّال .
قَالَ ابن ناصر : كَانَ كثير السماع ، ولم يكن في دينه مرضيًا ، كان يذهب إلى أنّ النّجوم هِيَ المدبّرة للعالم ، لَا تجوز الرواية عنه .
قلت : وكان بزازًا ، أجاز لابن كُلَيْب . وروى عَنْهُ : الصّائن ابن عساكر ، وأبو المعمر المبارك بن أحمد . 31 - محمد بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة ، أبو عامر القرطبيُّ الأديب . [ المتوفى : 511 ه - ]
روى عن أبي الحجاج الأعلم ، وحاتم بن محمد الطَّرابلسي ، وأبي محمد بن حزم الحافظ . وكان ذا عناية بالعلم وجمعه ، وله معرفة باللغة والأخبار والشِّعْر . تُوُفّي في صَفَر ، وكان مولده في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة . دُفن بإشبيلة . 32 - محمد بن ملكشاه بن ألب رسلان أبي شجاع محمد بْن دَاوُد بْن ميكائيل بْن سُلْجُوق بْن دُقاق ، السُّلطان غياثُ الدين أبو شجاع . [ المتوفى : 511 ه - ]
لما توفي أبوه اقتسم الأولاد الثَّلاثة المملكة وهم : غياث الدين هذا ، وبركياروق ، وسنجر . وذلك في سنة خمس وثمانين وأربعمائة ، فلم يكن للأخوين مع بركياروق أمر ، بل كانا كالأتباع له . ثم قدما بغداد والتمسا من المُسْتَظهر بالله أن يجلس لهما ، فجلس لهما ، وحضر الأعيان ووقف سيف الدولة صدقة بن مزيد صاحب الحِلَّة عن يمين السُّدَّة . وعلى كتف أمير المؤمنين البُرْدة النَّبوية ، وعلى رأسه العِمَامة وبين يديه القضيب ، فأُفيض على محمد سبع خلع وأُلْبِس التَّاج والطَّوْق والسِّوار ، وعقد له أمير المؤمنين اللواء
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 180
مساهمون: الذهبي
ص١٨٠